عدنان حمد يستمر باعداد فريق النشامى للمشاركة في كأس اسيا

المستقلة/- يأمل الجهاز الفني للمنتخب الاردني لكرة القدم بقيادة عدنان حمد، باستثمار منافسات البطولة الودية الرباعية، والتي يستضيفها اتحاد الكرة على ستاد عمان الدولي خلال الفترة من التاسع ولغاية السابع عشر من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل بمشاركة منتخبات قطر وإيران والعراق الذي حل بديلا عن المنتخب الجزائري الذي اعتذار رسميا عن خوض البطولة.

وينتظر أن تكون البطولة محطة مهمة من الناحيتين الفنية والبدنية في رحلة إعداد “النشامى” للمشاركة في بطولة نهائيات كأس آسيا 2023، والتي تقام في قطر خلال الفترة من الثاني عشر من شهر كانون الثاني (يناير) ولغاية العاشر من شهر شباط (فبراير) المقبلين، وتعد البطولة الودية ضمن فترة التوقف الدولي الرابعة للنشامى العام الحالي وآخر محطة من التحضير للمشاركة في البطولة القارية.

وتشكل البطولة الرباعية أيضا فرصة ذهبية أمام الجهاز الفني للوصول إلى التشكيلة المثالية التي ستمثل المنتخب في النهائيات، وطريقة وأسلوب اللعب لمواجهة المنتخبات من مختلف المستويات، خصوصا وأن قرعة البطولة ستجرى يوم الحادي عشر من شهر أيار ( مايو) المقبل، وعليه يعرف الجهاز الفني منتخبات فرق مجموعتنا.

وتملك المنتخبات الثلاثة المشاركة في البطولة الرباعية أفضلية على منتخب النشامى في التصنيف الدولي الصادر عن الاتحاد الدولي مطلع شهر نيسان (أبريل) الحالي، حيث يحتل المنتخب القطري الترتيب الحادي والستين عالميا والسادس عربيا، فيما يحتل المنتخب الإيراني المركز الرابع والعشرين عالميا والثاني آسيويا، والمنتخب العراقي المركز السابع والستين عالميا والسابع آسيويا، فيما يحتل منتخب النشامى المركز الرابع والثمانين عالميا والثاني عشر آسيويا.

ويسبق مشاركة منتخب النشامى في البطولة الرباعية، لعب مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الثاني، الأولى مع منتخب صريبا يوم السادس عشر من شهر حزيران(يونيو) المقبل، والثانية مع منتخب نيوزلندا يوم العشرين من الشهر نفسه، قبل أن يشهد التوقف الثالث لقاء المنتخب النرويجي يوم السابع عشر من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، ويعقبه مباراة أذربيجان بعد خمسة أيام في باكو.

وتركت خطة إعداد المنتخب الوطني للعام الحالي، منذ أن أقرتها اللجنة التنفذية بداية العام، أصداء إيجابية في الشارع الرياضي المحلي، وساهمت في رفع سقف التوقعات بنتائج لافتة في المرحلة المقبلة، تقوده للمنافسة على لقب بطولة آسيا، والمنافسة بقوة للتواجد في مونديال 2026، كون خطة الإعداد اشتملت على مباريات مع منتخبات قوية وعالمية، الأمر الذي يفترض أن ينعكس إيجابيا على حظوظ النشامى، شريطة أن يتم استثمار خطة الإعداد المثالية بشكل جيد، وتحقيق الفائدة الفنية من المباريات القوية من خلال اللعب بأسلوب جديد والابتعاد عن الطرق الدفاعية.

وشهدت الفترات الماضية انتقادات واسعة من الشارع الرياضي بخصوص اعتماد المدير الفني عدنان حمد على لعب مباريات ودية مع منتخبات ضعيفة بحثا عن تحسين تصنيف المنتخب، وعدم خوض مباريات قوية خلال فترة التوقف الدولي الأولى، فلم تشكل المباراة الودية مع المنتخب الفلبيني”ضعيف المستوى”، إضافة فنية للمنتخب.

ويملك الجهاز الفني حاليا جيلا مميزا من النجوم، والذين أثبتوا قدراتهم الفنية العالية والمهارات الفنية الرائعة، وعليه استثمار هذا الجيل المميز في تشكيل منتخب قوي قادر على المنافسة، في ظل برنامج إعداد يعتبر جيدا ومثاليا.

ويأمل الشارع الرياضي الأردني في منافسة حقيقية للنشامى على لقب بطولة كأس آسيا، والتواجد في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الأردنية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى