سائقو الشاحنات يعتصمون في منفذ الشلامجة منذ اربعة ايام احتجاجا

(المستقلة)/نريمان المالكي /.. منذ اربعة أيام يواصل سائقو الشاحنات اعتصامهم قرب بوابة منفذ الشلامجة في الجانب العراقي ، بسبب فرض المنفذ أموال جباية إضافية تصل الى 50 – 65 الف دينار عراقي لكل شاحنة، على الرغم من تردي الخدمات عند بوابة المنفذ الذي يربط العراق بإيران برا .

عدد من المعتصمين اوضحوا لـ(المستقلة) ان “المبلغ الاضافي الذي فرض كجباية عليهم بلغ 50 إلف دينار مقابل تقديم الخدمات لهم في المنفذ ” ،مؤكدين بانهم ” لم يجدوا جدية في انعكاس اخذ تلك الضرائب على واقع الحال للمنفذ من الجانب العراقي ” .

وطالبوا ” بأن تكون خدمات هذا المنفذ أسوة بمنفذ الشيب في ميسان ولو على مستوى توفير المرآب والخدمات الاخرى”،مشيرين الى إنهم “يرفضون تلك الجباية بداعي تقديم الخدمات التي قالوا إنها غير موجودة أصلا في المنفذ أو في الطريق الواصل إليه”.

وأكد المعتصمون أنهم “لن يدخلوا بعد الآن إلى الجانب الإيراني حتى إلغاء هذه الجباية أو تحويلها على التاجر”.

من جهته قال رئيس لجنة المنافذ الحدودية بمجلس البصرة لـ(المستقلة) ” تفاجأنا بقرار هيئة المنافذ الحدودية بإدخال شركة تدعى الرواد من اجل اخذ رسوم الجباية من سائقي الشاحنات بملغ 50-65 الف دينار عراقي ”

وأشار الى ان هذه الضرائب الاضافية تقلل من واردات منافذ البصرة البرية من خلال ذهاب الموردين والسائقين لمنافذ كردستان لوجود تسهيلات على حساب تدني التبادلات التجارية عبر محافظة البصرة وتقليل ايراداتها عبر عائدات المنافذ الحدودية البرية “.

واكد الشحماني ان ” هيئة المنافذ الحدودية وقعت عقدا مع شركة الرواد التي تقوم بجباية هذه الاموال بحجة توفير الخدمات الكاملة على الجانب العراقي للمنفذ “،مشيرا الى وجود ” تحرك حكومي محلي من اجل منع عمل هذه الشركة او تقليص مبلغ الرسوم المفروضة على السائقين”.

وتساءل الشحماني عن ” مصير هذه الاموال التي تجبى اين تذهب رغم ان الوضع الخدمي متردي ولا توجد ابسط الخدمات في الجانب العراقي لمنفذ الشلامجة “.

يذكر ان منفذ الشلامجة هو منفذ حدودي بري للعراق مع إيران ويقع شرق محافظة البصرة ويبعد عن مركز المحافظة  حوالي 30 كم .حيث تدخل المئات من الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع إلى البصرة يوميا عبر هذا المنفذ اضافة إلى تبادل الزوار بين البلدين القادمين لزيارة العتبات المقدسة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد