
الشيباني يكشف عن تلقيه تهديدات بسبب ملف فساد كركوك ويؤكد:
الملف لن يُغلق، ولن يُدفن، ولن نسمح بإخفاء الحقيقة
المستقلة/- كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني عن تلقيه تهديدات بسبب تبنيه ملف الفساد في محافظة كركوك، دون الكشف عن الجهة التي قامت بالتهديد.
وقال الشيباني في تصريح لـ(المستقلة) “إن ملف الفساد في كركوك لن يُغلق، ولن يُدفن، ولن نسمح بإخفاء الحقيقة مهما كانت الضغوط. فهذا الملف يتعلق بدماء العراقيين الذين كانوا ضحية الأدوية الفاسدة، والأغذية الملوثة، والمخدرات، وعمليات تهريب السلاح والعجلات، وكل ما استهدف أمن العراق وصحة أبنائه”.
وأضاف أن “التهديدات التي وصلتني منذ يوم أمس لن تثنيني عن أداء واجبي، ولن تدفعني إلى التراجع خطوة واحدة. سأمضي في كشف هذا الملف حتى نهايته، مهما كان الثمن، لأن المسؤولية التي أقسمنا عليها أمام الله والشعب ليست كلمات تُقال، بل عهدٌ لا يُنقض”.
وتابع بالقول “لقد دخلنا مجلس النواب لنحارب الفساد، ونحمي حقوق العراقيين، ونبني دولة يسودها القانون والعدالة، لا دولة تحكمها شبكات الفساد، ولا دولة تُكمَّم فيها الأفواه بالترهيب، وتُراق فيها الدماء لحماية الفاسدين”.
وخاطب من يقف خلف هذه التهديدات، ومن يوفر الغطاء لشبكات التهريب والفساد، سواء كانت جهات نافذة أو مصالح مرتبطة بأجندات تسعى لإدامة الخراب بالقول “لن تنجحوا في إسكات صوت الحق، ولن تحموا الفاسدين من العدالة”.
وجدد الشيباني دعوته للقائد العام للقوات المسلحة لفتح هذا الملف بكل تفاصيله، و”محاسبة جميع المتورطين، من خطط، ومن نفذ، ومن موّل، ومن وفر الحماية، ومن تستر، دون استثناء أو مجاملة، ليعلم الجميع أن هيبة الدولة لا تُبنى إلا بمحاسبة الفاسدين، وأن دماء العراقيين وكرامتهم ليست محل مساومة”.





