“حسم” تطالب منع الفصائل المسلحة من التأثير على الانتخابات واستبدال المفوضية العليا

(المستقلة)..طالبت حركة السلم والتنمية (حسم ) التي يرأسها عبد الكريم السامرائي بمنع جميع الفصائل المسلحة من التأثير باي شكل من الاشكال على الانتخابات المقبلة فهناك تخوف حقيقي من عدم قدرة تحقيق ذلك بسبب ان بعض الاحزاب السياسية لديها اذرع مسلحة ولها سطوة في الشارع العراقي.

وقال بيان للحركة اصدرته اليوم ” في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا وعلى مختلف الاصعدة ونظرا لقرب الاستحقاق الانتخابي واستعداد الاحزاب السياسية لاصدار قانون اتتخاب جديد وتبديل مجلس مفوضية الانتخابات فان حركتنا تنظر الى ضرورة القيام بعدد من الإصلاحات وفِي مقدمتها تأجيل انتخابات مجالس المحافظات ودمجها مع الانتخابات النيابية ليتسنى لكافة النازحين العودة الى ديارهم واستكمال بقية اجراءات الانتخابات”.

واضاف “كما لابد من الغاء مجالس الاقضية والنواحي للتخفيف في الترهل الوظيفي والاقتصاد في النفقات”.

واكد البيان ضرورة تشريع قانون انتخابات عادل يؤدي الى تمثيل حقيقي لكافة الشرائح العراقية ولكافة المناطق وهذا لن يحصل مطلقا الا اذا اعتمد القانون على ان كل قضاء هو دائرة انتخابية مستقلة وحسب عدد السكان في كل قضاء.

وأوضح ان مفوضية الانتخابات اعلنت سابقا انها جاهزة لاجراء انتخابات الاقضية والنواحي مما يدل على انه لاتوجد اي مشكلة في الحدود الادارية للاقضية وعدد السكان من يستدعي الغاء البطاقات الانتخابية السابقة واصدار بطاقات جديدة تحوي على بصمة او اكثر بحيث لا يمكن استخدامها الا من قبل صاحبها.

واستدرك انه “ومن اجل إنجاح العملية الانتخابية فلا بد من استبدال مجلس مفوضية الانتخابات الحالي بمجلس جديد ولكن ليس بالالية التي مضى بها مجلس النواب بتشكيل لجنة خبراء لتختار المجلس القادم لان ذلك سيؤدي الى تكرار التجربة السابقة التي يكون فيها كل عضو في المفوضية ممثلا لاحد الكيانات السياسية الفاعلة والقوية “.

واقترحت “حلا بديلا وهو ان يتم  نقل او تنسيب عددا من مدراء تكنولوجيا المعلومات من عدد من وزارات ومؤسسات الدولة الى مفوضية الانتخابات ليشكلوا المجلس القادم ” منوها الى ان ” اغلبية هؤلاء المدراء هم مستقلون ومهنيون وان معظمهم بدرجة مدير عام”..

وأبدت الحركة في بيانها استعداد رئيس الحركة ” بتقديم اي معونة حول اليات اختيار المرشحين كونه كان رئيسا للجنة الوطنية للحوكمة الالكترونية منذ ٢٠١٠- ٢٠١٤”.

 

اترك رد