
حريق غامض يضرب مصفاة بيجي.. من يقف وراءه؟
المستقلة/- في مشهد يثير الريبة، اندلع حريق جديد، يوم الأحد، داخل إحدى وحدات مصفاة بيجي النفطية، وتحديداً في ما يعرف بـ”وحدة الدهون”، مما أعاد إلى الأذهان شبح السنوات السوداء التي عصفت بأكبر مصفاة في العراق، وتطرح من جديد تساؤلات خطيرة حول من يقف خلف استهداف هذه المنشأة الحيوية؟
وأفاد مصدر في مديرية الدفاع المدني بمحافظة صلاح الدين للمستقلة اليوم الاحد،بأن فرق الإطفاء هرعت إلى الموقع فور ورود البلاغ، وبدأت بعمليات السيطرة على الحريق، وسط مخاوف من امتداده إلى وحدات إنتاجية أخرى داخل المجمع النفطي المترامي الأطراف.
حادث عرضي… أم رسالة مشفّرة؟
ورغم الحديث عن “تحقيقات أولية” لتحديد أسباب الحريق، إلا أن توقيت الحادث – بعد أشهر فقط من افتتاح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمصفاة الشمال في شباط الماضي – يثير الشكوك حول وجود جهات متضررة من إعادة الحياة إلى المنشأة التي توقفت لأكثر من عقد بسبب الحرب والفساد والإهمال.
فالمصفاة التي كانت تنتج أكثر من 310 آلاف برميل يومياً، أصبحت ساحة لتصفية الحسابات السياسية والاقتصادية منذ سقوطها بيد تنظيم داعش في عام 2014، وحتى بعد تحريرها في 2015، لم تسلم من العبث، إذ وُجّهت اتهامات إلى فصائل مسلحة بالاستيلاء على معداتها وبيعها في السوق السوداء.
“مصفاة بيجي”… إرث ثقيل تحترق أوراقه واحدة تلو الأخرى
وتكاد لا تمر أشهر دون خبر جديد عن مشكلة تطال المصفاة. في السابق، كان داعش، وبعد التحرير، كانت السرقات، واليوم، حريق غامض يأتي ليزيد الطين بلّة، ويطرح سؤالاً لا مفر منه:
هل فعلاً استُعيدت بيجي؟ أم أنها لا تزال مختطفة تحت عباءة المصالح المتضاربة؟
ولم تُسجل إصابات حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لكن الخسائر المحتملة في المعدات والمواد لا تزال قيد التقييم.
ختامًا…
من المؤسف أن مصفاة بيجي، رمز الطاقة العراقي، ما زالت تتعرض للنهش من كل الجهات: الإرهاب، الفساد، الإهمال… واليوم، الحرائق.
فمن الذي يُطفئ الحريق الحقيقي؟ ومن يملك الجرأة على كشف كل من تعامل مع هذه الثروة كغنيمة وليس كأمانة وطنية؟
أخبار قد تهمك
العراق يتحرك لاسترداد أمواله في الأردن
قائد الجيش الإثيوبي يتهم إريتريا والسودان ومصر بدعم متمردي تيغراي
إخضاع طفل رضيع صغير يعاني من إعاقة شديدة للقتل الرحيم في هولندا بموجب قواعد جديدة
مقتل 50 شخص في غارة جوية على ولاية راخين في ميانمار
إستونيا تتهم روسيا بتدبير هجوم متعمد لإضرام حريق في شركة دفاعية
روبيو يتهم “طرف أجنبي” في حادثة قاعدة فيرفورد الجوية
من هرمز إلى ازمة المصارف.. هل دخل العراق مرحلة الانهيار المصرفي؟
الخزانة الأميركية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مشروطاً لرحلات إيران عبر مطار النجف
السجن 7 سنوات للنائب محمد فرمان بقضية كسب غير مشروع
الدولار يصعد مجدداً في بغداد وأربيل ويسجل 157 ألف دينار
الكهرباء تتصدر أولويات موازنة 2027.. توجه لتركيب العدادات الذكية وتحسين التجهيز





