حادث مفاجئ وراء إشهار محمود حميدة زواجه الثانى

المستقلة/ منى شعلان/ أثارت حلقة الفنان المصري محمود حميدة ،ببرنامج “السيرة” الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني على قناة dmc ، تفاعلا كبيراً من جانب الجمهور بعد أن كشف تفاصيل زيجاته وعلاقة بناته بزوجته الثانية.

وأوضح حميدة أنه تزوج “سهير” زوجته الأولى وأم بناته منذ مطلع الثمانينيات، واصفا إياها بـ”شريكة حياته كلها”، لكن بعد 10 سنوات تقريبا وتحديدا في عام 1992 تزوج بأخرى بعد أن أحبها خلال تلك الفترة وليس لشعوره بالملل من الأولى، موضحا أن تربيته ونشأته التي تعزز من مكانة الرجل وتعتبر المرأة مجرد شئ جعلته يعتبر الزواج الثاني حقا عاديا لأي رجل، لكن الأمر تغير مؤخرا بعدما أدرك خطأ هذا الأسلوب في التربية وطريقة التفكير تجاه المرأة.

وأضاف أنه أحب زوجته الثانية “مها”، وفي نفس الوقت يرفض العلاقات غير الشرعية، وبالتالي لم يكن هناك مجال للتعبير عن حبه سوى الزواج، لافتا إلى أنها كانت أرملة ولديها ولدين، واعتبرهما مثل أبنائه وتكفّل بهما.

وعن سبب إشهاره للزواج الثاني بعد عدة أشهر من إتمامه، قال حميدة إنه في تلك الفترة قرأ خبرًا في جريدة “الأهرام”، عن شخص تعرض لحادث ومات، وبعد وفاته اكتشفوا أنه كان متزوجا في السر ولديه طفل، لكن القاضي لم يقض للزوجة الثانية وابنها بأي شيء من الميراث، مضيفا: “أنا قولت لو مت بكرة الست دي مش هتورث حاجة ولا عيالها هيستفادوا حاجة وهما في ذمتي، أنا مربيهم وما دام دخلت البيت ده واتجوزت أمهم يبقوا أبنائي، فأعلنت الجواز على طول”.

تابع أن زوجته الأولى غضبت بالطبع وطلبت الطلاق، واستمر الخلاف فترة كبيرة للغاية حتى بدأت الأمور تعود تدريجيا مؤخرا، لافتا إلى أنه يرفض الزواج بامرأة ثالثة لعدم قدرته الجسدية على ذلك، مضيفا: “حتى الآن الزوجتين مبقوش صحاب ومش عايشين في بيت واحد.. بناتي مش أصحاب لمرات أبوهم ولا أي حاجة.. بس مؤخرا ولادها وبناتي بقوا أصحاب”.

وخلال اللقاء تحدث محمود حميدة أيضا عن بناته الأربعة، وطبيعة علاقته بهن، ووصيته التي يوصيها لهن أيضا وهي أن يعملوا ما يحببن.

وأضاف: “بيني وبين بناتي مناقشات وأقف بجانبهن كسند وأوفر لهن المأكل والملبس والمشرب والمدرسة وأنا داعم لهن.. الكلام مبيربيش واللى بيربي التصرفات”.

وأكمل: “أنا أخطأت كثيرا في حياتي، ولو شوفت بنتي بتشرب سيجارة مش هعاقبها ولا هقولها كده غلط على صحتك.. بنتي تعمل اللى تعمله.. والناس بيحسدوا بناتي على أبوهم لأن معندناش تصرفات الرجل الشرقي”.

وتابع: أحكي لبناتي عن نزواتي إن سألوا ولكن ليس تطوعًا، وكل منا له نزوات وأخطاء وأسرار سواء أنا أو هن.. أنا لا أسأل الآخرين عن نزواتهم أو أسرارهم.. والمناقشات بيننا واضحة وليس بها تورية”.

التعليقات مغلقة.