توم هانكس: المغرب غيّر رؤيتي للإسلام والمسلمين
(المستقلة)..قال الممثل والمخرج الأمريكي توم هانكس إن زيارته للمغرب غيرت الصورة النمطية التي كانت مرسومة لديه عن الإسلام والعالم الإسلامي.
وأشار هانكس أثناء جولته الترويجية لفيلمه الجديد “A Hologram for the King” إلى أنه “قبل 10 سنوات، أثناء تصوير بعض مشاهد فيلم “Charlie Wilson’s War” في المغرب، لم أكن أعلم شيئا عن الأمة الإسلامية، ولم أكن قد ذهبت قبلذاك إلى أي دولة مسلمة.
كنت مجرد أمريكي أبيض اللون، افترض أن المؤذن يدعو المؤمنين في كل مرة إلى الصلاة، فيغلقون أعمالهم ويذهبون للمسجد، كانت هذه هي الصورة النمطية التي احتفظت بها لنفسي عن المسلمين”.
ويبدو أن زيارة هانكس الأخيرة للمغرب ساعدته على “تصحيح رؤيته النمطية بخصوص الدول الإسلامية الأخرى، فوصف تصوير المشاهد في المغرب بأنه “العيش في ثقافة تتسامح معك، لكنها لا تتبناك”.
يذكر أن فيلم “A Hologram for the King” تم تصويره في كل من المغرب ومصر والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، ويروي قصة رجل أعمال أميركي يدعى “آلان كلاي” يعاني من خسائر مادية كبيرة نتيجة للأزمة التي تضرب الاقتصاد الأميركي، فقرر السفر إلى السعودية تفاديا للإفلاس، حيث عرض هناك أفكاره على رجل أعمال محلي يريد إنشاء مدينة جديدة باستثمارات ضخمة، فأصابته نوبة من الهلع، وها هي تقوم بعلاجه طبيبة سعودية يقع في غرامها، لكنه مع ذلك راح يصور بلادها وكأنها صحراء قاحلة، مليئة بالجمال والشخصيات البدوية، مما أثار استياء الكثير من السعوديين.
أخبار قد تهمك
إيطاليا تدين إجراءات الرقابة الحدودية “غير المقبولة” التي تفرضها إسبانيا مع تصاعد تداعيات حادثة سبتة
أوكرانيا تنفي استهداف بلغاريا بعد انفجار طائرة مسيرة بالقرب من خط أنابيب غاز
اكتشاف حطام سفينة رومانية قديمة قبالة سواحل صقلية
سوريا وروسيا يتوصلان إلى اتفاق بشأن قاعدتي طرطوس وحميميم بعد 18 شهراً من المحادثات
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم على مصفاة نفط في السعودية
KoçSistem تتصدر شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي
نتنياهو يرفض خطة ترامب حول غزة
اجتماع المالية والبنك المركزي.. تنسيق جديد لمواجهة الضغوط المالية والنقدية في العراق
المدى تكشف: طهران أوقفت هجوماً وشيكاً للفصائل العراقية على السعودية
العراق يترقب انخفاض درجات الحرارة بدءاً من الأربعاء
العراق يدرس حذف أصفار الدينار.. هل يكون الحل لأزمة السيولة؟





