تعرّف على «إيمان خطيب».. أول محجبة فى الكنيست الإسرائيلى

تعرّف على «إيمان خطيب».. أول محجبة فى الكنيست الإسرائيلى

بعد  حصول القائمة العربية المشتركة، التى تمثل فلسطينيى الداخل، رسميا على 15 مقعدا، واحتمال فوزها بالمقعد الـ16، فى انتخابات الكنيست الإسرائيلى، مقارنة بـ13 مقعداً فى انتخابات سبتمبر الماضى، أصبحت إيمان خطيب أول امرأة محجبة، وأول ممثل عن الحركة الإسلامية- الجناح الجنوبى، تدخل الكنيست. وإيمان، 55 عاما، هى المرشحة رقم «15» على القائمة المشتركة، وهى تحالف 4 أحزاب عربية، بينها الحركة الإسلامية- الجناح الجنوبى، التى تنتمى إليها.

وسلطت قناة «كان» والقناة «12» الإسرائيليتان، وصحيفة «يديعوت أحرونوت» الضوء على إيمان خطيب، ونقلت قناة «كان» عنها قولها: «إنه عندما أدلت بصوتها، فى مسقط رأسها ببلدة يافا الناصرة، شمال إسرائيل، قال لها سكرتير الصندوق اليهودى: (لنرَ كيف سيتقبلك مجتمعك العربى)»، وأضافت خطيب: «أقول له إن مجتمعنا واعٍ وشريف، ونحن العرب بنات وأبناء شعب حر نقى وقادر»، ونقلت القناة «12» عن خطيب قولها: «ننتظر وأنا واثقة بقوة مجتمعنا، وأعتقد أننا فهمنا الرسالة هذه المرة، لا أريد أن أتحدث كثيرا، أريد انتظار النتائج النهائية، ووقتها نتحدث»، وأضافت خطيب: «إنها ستولى اهتماما بالمسائل الثقافية والاجتماعية، وقضايا المرأة المتعلقة بالعمل واستبعاد النساء والعنف ضد المرأة».

 

ونقلت «يديعوت أحرونوت» عنها قولها: «الله أكبر، الله أكبر، ستُكلل جهودنا بالنجاح»، وأضافت خطيب للصحيفة: «كنت على ثقة بأن هذه ستكون النتيجة، كنا مع شعبنا ومجتمعنا، ونحن واثقون بقوة المواطنين، وهذه المرة نحن فى الاتجاه الصحيح». وخاضت خطيب الانتخابات التى جرت فى إبريل وسبتمبر 2019، لكن لم يحالفها الحظ بالوصول إلى الكنيست.

 

وإيمان خطيب أم لأربعة أبناء، حاصلة على درجة الماجستير، وتعمل إخصائية اجتماعية ومرشدة مجموعات ومديرة للمركز الجماهيرى منذ 20 عاماً، وقالت: «أنا أعتبر ذلك تحدياً كبيراً، وأنا مستعدة لذلك حتى النهاية، تلقيت الكثير من الدعم من مجتمعى»، وأجرت خطيب حملة انتخابية مركزة، وتنقلت بين عدة بلدات، وخرجت بعدة فيديوهات تحثهم على التصويت، وقالت خلال الحملة: «نحن نذهب إلى البرلمان من أجل انتزاع حقوقنا وليس من أجل المنصب»، وأضافت: «كامرأة ملتزمة محجبة، فالذى دفعنى إلى هذا الموقف هو رسالة اجتماعية سياسية قومية عقائدية»، وأضافت: «أعتقد أن هذا ليس فقط رسالة وواجبا وإنما هو أمانة على كل إنسان قادر على التغيير من أجل مصلحة شعبه ومجتمعه، ومن أجل حياة كريمة أفضل لأولاده وبناته، ومن المفترض أن يقوم بدوره فى هذا المجال».

 

فى حين أن المرأة الأخرى التى ستدخل الكنيست هى سندس صالح، 33 عاما، من سكان المشهد، متزوجة وأم لثلاثة أطفال، وترتيبها رقم 14 فى القائمة المشتركة، وتعمل أستاذة علوم فى الناصرة، وتشغل منصب سكرتيرة المجلس النسائى فى الحركة العربية للتغيير، وعضو اللجنة المركزية للحزب، وتعمل مديرة لجمعية «مجتمعنا»، ومديرة مبادرة لتأسيس حضانة الجولان فى المشهد، وناشطة سياسية واجتماعية.

التعليقات مغلقة.