الغموض يخيم على وفاة مسؤول رفيع بالحرس الثوري الإيراني

المستقلة /- خيّم الغموض على نبأ وفاة نائب قائد فيلق القدس الإيراني، العميد محمد حجازي، الذي قيل إنه توفى بنوبة قلبية، بحسب بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني أمس.

ونفى محمد مهدي همت، نجل القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني محمد إبراهيم، أن تكون وفاة حجازي بسبب نوبة قلبية، موضحًا في تغريدة عبر حسابه الرسمي على ”تويتر“، ”لم تكن وفاة حجازي بسبب أزمة قلبية“.

وأضاف همت وهو يخاطب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي: ”قائدي، هذا الجندي هو أيضا فداء لك، أقدم التعازي، وأنا أيضا فداء لك“، دون أن يوضح أسباب وفاة نائب قائد فيلق القدس الذي يبلغ من العمر 65 عاما.

وقالت مواقع إخبارية إيرانية معارضة منها إذاعة ”فردا“، إن وفاة العميد محمد حجازي كانت بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

بينما رجح الصحافي الإيراني المعارض، ”بهنام قلي بور“، ردا على تغريدة مهدي همت الذي وصف العميد حجازي بـ“الشهيد“، بأن يكون الأخير تم اغتياله أو قتله في سوريا أو العراق، مضيفا ”علينا أن ننتظر”.

كما دشن إيرانيون موالون للنظام وسم ”الشهيد محمد حجازي“ وهي صفة يطلقها النظام على الأشخاص الذين يتم اغتيالهم أو قتلهم في المواجهات العسكرية خلال أداء الواجب.

وقال الحرس الثوري في بيان له أمس إن ”مراسم تشييع ودفن جثمان العميد حجازي ستتم في إطار الإجراءات والتعليمات الخاصة بمكافحة فيروس كورونا“، من دون أن يحدد موعدا لمراسم التشييع والدفن.

وفي يناير من العام الماضي، تم تعيين العميد حجازي بمنصب نائب قائد فيلق القدس بعد تعيين الجنرال إسماعيل قائدا بمنصب قائد فيلق القدس عقب اغتياله الجنرال قاسم سليماني بطائرة أمريكية مسيرة في بغداد.

وشغل العميد حجازي عدة مناصب بعد الثورة عام 1979، إذ تولى قيادة قوات الباسيج لمدة 10 سنوات، كما تم تعيينه من قبل المرشد علي خامنئي عام 2007 بمنصب رئيس الأركان المشتركة في الحرس الثوري، وفي عام 2008 كان نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، وقائد لواء ثأر الله في طهران.

ولعب محمد حجازي -أيضا- دورًا مهمّا في سياسات إيران الإقليمية، لا سيما في الحرب السورية، وقد شارك بشكل مباشر في الحرب السورية.

 

التعليقات مغلقة.