الصحة العالمية: يمكن احتواء جدري القردة.. ولكن بشرط!!

المستقلة /- قالت مديرة إدارة التأهب للمخاطر المعدية في منظمة الصحة العالمية سيلفي برياند، في إحاطة للدول الأعضاء في الجمعية السنوية للمنظمة التابعة للأمم المتحدة الجمعة، إن:” الأولوية يجب أن تكون لاحتواء جدري القردة في البلدان التي لا يتوطن فيها المرض، قائلة إنه يمكن تحقيق ذلك من خلال اتخاذ إجراءات سريعة”.

وأضافت:” نعتقد أننا إذا اتخذنا الإجراءات الصحيحة الآن؛ يمكننا احتواؤه بسهولة”.

ورُصد في الأسابيع الأخيرة حالات إصابة بجدري القردة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا والسويد، وكذلك في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا؛ مما أثار مخاوف من احتمال انتشار الفيروس.

وضعت وزارة الصحة خطة وطنية لتعريف الحالة المرضية لجدري القردة، وتحديد آلية التحري والإيعاز بتفعيلها والتبليغ عن أي حالات مشتبه بإصابتها بالجدري على كل المعابر الحدودية وكل القطاعات الطبية الأخرى.

ومن جهته، يستعد الاتحاد الأوروبي لعمليات شراء جماعية للقاحات وغيرها من العلاجات لمرض جدري القردة، وفق ما أفادت المفوضية الأوروبية وكالة فرانس برس الخميس، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من وضع التفاصيل في “الأيام المقبلة”.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في مجال الصحة ستيفان دي كيرسمايكر إن الهيئة الأوروبية للاستجابة للطوارئ الصحية “تعمل مع الدول الأعضاء والشركات المصنعة لشراء اللقاحات والعلاجات لجدري القردة”.

وأضاف أنه “سيتم تحديد الإجراءات الدقيقة مع الدول الأعضاء خلال الأيام القليلة المقبلة”.

وكانت إسبانيا قد أبدت نيّتها الحصول على لقاحي “إمفانكس” و”تيكوفيريمات” المضادين للفيروسات من خلال عملية شراء جماعية للاتحاد الأوروبي.

و”إمفانكس” الذي ينتجه مختبر “بافاريان نورديك” هو لقاح من الجيل الثالث (لقاح حيّ غير متكرر، أي أنه لا يتكاثر في جسم الإنسان) حاصل على رخصة الاستعمال في أوروبا منذ عام 2013 ومضاد للجدري عند البالغين.

وبلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس جدري القردة في أنحاء العالم 219 حالة الأربعاء خارج البلدان التي يتوطن فيها المرض، وفق تقرير صادر عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

التعليقات مغلقة.