الدولار يتحرك بين بغداد وأربيل.. تراجع في العاصمة وارتفاع في الإقليم

المستقلة/- شهدت أسعار صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي تحركات متباينة صباح اليوم الثلاثاء، مع تسجيل انخفاض في أسواق بغداد، مقابل ارتفاع في مدينة أربيل، في مؤشر جديد على استمرار التذبذب في سوق الصرف المحلية.

وفي بغداد، تراجعت أسعار الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية إلى 153,850 ديناراً لكل 100 دولار، مقارنة بـ154,000 دينار سجلتها الأسواق يوم أمس الاثنين، بانخفاض قدره 150 ديناراً لكل 100 دولار.

وانعكس هذا التراجع أيضاً على أسعار الصرف في محال الصيرفة والأسواق المحلية، إذ بلغ سعر بيع الدولار نحو 154,250 ديناراً لكل 100 دولار، بينما وصل سعر الشراء إلى 153,250 ديناراً.

في المقابل، اتخذت حركة الدولار في أربيل اتجاهاً مختلفاً، بعدما ارتفع سعر البيع إلى 154,250 ديناراً لكل 100 دولار، في حين سجل سعر الشراء 154,150 ديناراً.

تباين يلفت الأنظار

ويعكس اختلاف حركة الدولار بين بغداد وأربيل استمرار وجود تفاوت في مستويات الطلب والعرض وآليات التداول بين الأسواق، إذ تتأثر أسعار الصرف اليومية بعوامل متعددة، من بينها حجم الطلب على العملة الأجنبية، وحركة التحويلات التجارية، والسيولة المتاحة في السوق.

ورغم أن التراجع المسجل في بغداد لا يمثل انخفاضاً كبيراً، فإنه يأتي في وقت تراقب فيه الأسواق العراقية عن كثب مسار سعر الصرف، خصوصاً مع استمرار الإجراءات المالية والمصرفية التي تهدف إلى تنظيم عمليات بيع وشراء الدولار وتعزيز التحويلات عبر القنوات الرسمية.

ماذا يعني التراجع؟

انخفاض سعر الدولار في بغداد يعني نظرياً تحسناً طفيفاً في قيمة الدينار داخل السوق الموازية، إلا أن التأثير على أسعار السلع والخدمات لا يظهر بالضرورة بصورة فورية، خصوصاً أن الأسعار المحلية تتأثر بعوامل أخرى مثل كلفة الاستيراد والنقل والطلب وتوقعات التجار.

أما استمرار الفارق بين بغداد وأربيل، فيبقى مؤشراً مهماً للمتعاملين في سوق الصرف، خصوصاً مع حساسية السوق لأي تغيرات في حركة الدولار.

وبين تراجع محدود في بغداد وارتفاع في أربيل، تستمر سوق الصرف العراقية في تسجيل تحركات يومية تعكس حالة الترقب، فيما يبقى استقرار الدينار مرتبطاً بقدرة النظام المالي والمصرفي على توفير الدولار عبر القنوات الرسمية وتقليص الضغوط على السوق الموازية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى