الحكيم يترك رئاسة المجلس الاعلى ويعلن تشكيل “تيار الحكمة الوطني”

(المستقلة)… أعلن رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم اليوم الاثنين عن تأسيس تيار الحكمة الوطني، فيما أكد أن العراق بحاجة ماسة الى ان يُقاد من قبل كفاءاته الشجاعة والمقدامة، كما وجه الحكيم شكرا لايران ومرشدها علي خامنئي، في اعقاب ترك زعامة المجلس الاعلى المشكلة في طهران في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال الحكيم في كلمة متلفزة  “باسم العراق وباسمكم ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية نعلن عن تأسيس تيار الحكمة الوطني”، موضحاً أن “تيار الحكمة الوطني هو تيار سياسي جديد يولد من رحم الألم العراقي وتحديات الوطن ويحمل كلَّ ثقةِ وشجاعة وإقدام أبنائه وشبابه، ليرسم للمستقبل طريقاً برؤية واضحة وصادقة، بعزيمة واقدام”.
وأضاف أن “تيار الحكمة الوطني سيكون حيثما تكون الحكمة ويكون العراق، معتصماً بالوسطية والاعتدال ومنطلقاً للبناء السياسي والاقتصادي والمجتمعي كي يعود العراق الى اخذ دوره الذي يستحقه”، معتبراً أن “العراق بحاجة ماسة الى ان يُقادَ من قبل كفاءاته الشجاعة والمقدامة، والتي تمتلك الإرادة السياسية الصادقة والواعية، وتتوكل على الله وتكون واثقة بقدراتها وقدرات هذا الشعب العظيم”.

ولفت الحكيم الى ان “تيار الحكمة الوطني سيكون مع العراقيين الشرفاء الأحرار نعمل جميعا على صيانة وإدامة وحدة العراق والحفاظ على سر قوتنا التي تُستَنهض من تنوعنا”، مضيفاً أن التيار “سيعمل مع كل أبناء العراق الى خوض الانتخابات الديمقراطية بعناوين جامعةٍ وشاملةٍ لكل الطيف العراقي والخروج من التخندقات المذهبية والقومية والانطلاق بأفق سياسي جديد حيث يجب ان يكون العراق المتصالح مع نفسه”.

كما وجه الحكيم شكرا لايران ومرشدها علي خامنئي، في اعقاب ترك زعامة المجلس الاعلى المشكلة في طهران في ثمانينيات القرن الماضي.

وتفجرت ازمة في المجلس الاعلى بين الحكيم وقادة من الصف الاول بسبب استياء لاناطة الحكيم ادوار ريسة لشخصيات شابة على حساب الحرس القديم بحسب مصادر مطلعة.

ودفع هذا الامر بعض القادة الى الانشقاق على المجلس الاعلى، إلا ان الحكيم اعلن اليوم في كلمة، عن تشكيل تيار سياسي جديد تحت اسم “تيار الحكمة الوطني” الذي سيضم بغالبيه عناصر شبابية.

وقال الحكيم في كلمته، لقيادة المجلس الاعلى “سنعمل معا في بيتنا الأكبر العراق”، في اعلان رسمية على ترك الزعامة.

واضاف “عراق 2017 يختلف كثيرا عن عراق 2003 وعلى القوى السياسية الفاعلة والمخلصة ان تعي هذا الاختلاف مثلما وعيناه نحن في تيار الحكمة الوطني”.

وقدم الحكيم الشكر لايران وقائدها علي الخامنئي وشعبها على ما وصفه بمواقفها الكبيرة.

والمجلس الأعلى أحد الأحزاب التي شُكّلت في إيران مطلع ثمانينيات القرن الماضي خلال الحرب العراقية الإيرانية، على يد محمد باقر الحكيم الذي قُتل بتفجير انتحاري عام 2003.(النهاية)

اترك رد