
أهالي الأنبار يناشدون الرئاسات الأربع بشأن مصير أراضي الوفاء
حامد شهاب
الآلاف من مواطني محافظة الأنبار ومن مواطني مدينة بغداد ومحافظات الوسط ، الذين اشتروا قطع أراض في ناحية الوفاء بمحافظة الانبار، يتوجهون بمناشدات مستعجلة الى الرئاسات الأربع والى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بشكل خاص والى رئيس هيئة النزاهة والى وزير العدل خالد شواني والى النائب عادل خميس المحلاوي الرجل الذي ما ترك مناشدة من أهله في الأنبار إلا وكان حاضرا فيها ويتحرك مع الجهات المختصة لحل إشكالاتها وعقدها والى مجلس محافظة الأنبار و رئيس المجلس عمر مشعان دبوس الدليمي، ونائبه أكرم خميس المحلاوي، و محافظ الأنبار محمد نوري لإيجاد (مخرج مشرف) يحفظ حقوق عشرات الآلاف ممن حصلوا على قطع أراضي بناحية الوفاء (أرقام التسعينات فما فوق) ووفق مستندات حكومية ومعاملات تسجيل عقاري ، وقد جرت كلها وفق السياقات القانونية وهم يأملون إيجاد حل لمشكلتهم برفع وضع القيد عنها والاعتراف بسنداتهم التي جرت وفقا للقانون للاطمئنان على أملاكهم في دائرة التسجيل العقاري في الأنبار (الرمادي) التي طال انتظارها!!
ودعا عشرات الآلاف من مواطني الأنبار ومن مواطنين في بغداد الرئاسات الأربع، ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني على وجه الخصوص أن يبذلوا جهودهم مع الجهات المختصة ليجدوا حلولا سريعة لمشكلة أرقت كل تلك الألوف من الأوساط الشعبية الفقيرة المعدمة ممن اشتروا أراض في الوفاء وبخاصة القطع التي تبدأ أرقامها ما فوق التسعين ألف.
لقد وصل أصحاب أراضي الوفاء الى حالة من اليأس والقنوط، منذ أكثر من عام مضى وهم بأمس الحاجة الى من يطمانهم عن مصير أراضيهم: وهل يتم رفع الحجز عنها وكما وعدهم وزير العدل قبل شهرين؟ وأين مصير تلك الوعود؟ ومتى يرفع وضع القيد عنها وتنتهي مأساتهم معها؟ بعد ان ملوا كثيرا من الانتظار وكثرة المراجعات لدائرة التسجيل العقاري في الرمادي ، دون ان يجدوا أية جهة إدارية مسؤولة عنها تطمئن أولئك الأهالي ، وهم كما ذكرنا، بعشرات الألوف على مستقبل أراضيهم، وهم الذين حصلوا عليها وفق سياقات قانونية وبسندات طابو ورسوم، وهم يتساءلون: متى تنقذهم هيئة النزاهة أو مجلس القضاء الأعلى من محنتهم لرفع القيد أو الحجز عن أراضيهم، وحتى الدلالين هناك وصلت أحوالهم الى الإفلاس ، لان الناس لم تعد تشتري أراضي في الانبار، خوفا من أن يكون مصيرهم على شاكلة ممن اشترى في ناحية الوفاء ، وما ذنب كل تلك الألوف أن لا يجد أحدا من الجهات العليا ولا من مجلس الوزراء يطمانهم على أراضيهم بناحية الوفاء ..ونكون شاكرين لكل جهد خير ومنصف يجد لهم حلولا لتلك المشكلة المزمنة في أقرب وقت ممكن. ومن الله التوفيق.
أخبار قد تهمك
عن «دوائر الثقة» وثقافة الحدود: كيف نحمي أماننا الاجتماعي دون أن نخسر علاقاتنا؟
التباين الطبقي وصنعة الروائي في “مذكرات خاتون كرخية”
العراق يستعد لتوزيع الكتب المدرسية.. موعد مرتقب قبل انطلاق العام الدراسي
البرلمان يتحرك لإصلاح الاقتصاد والخدمات في العراق
العراق يعيد جدولة معارض 2026.. الأسبوع الزراعي ينطلق نهاية آب
طقس العراق.. موجة حر شديدة تضرب المحافظات الجنوبية خلال الأيام المقبلة
العدل تبدأ التحول الرقمي في بغداد وتتجه لتعميمه في العراق
إرم نيوز يكشف.. تحشيد حكومي وعشائري في العراق لحصر السلاح بيد الدولة
الصحف العالمية ترصد أبرز أخبار الموسم الجديد.. برشلونة ومورينيو في الواجهة
عدنان الجميلي.. ضبط 20 مليون دولار و60 كيلوغراماً من الذهب في العراق
الهرمونات تغيّر طريقة السمع.. دراسة تكشف فروقاً بين الرجال والنساء





