أفرج عنها.. هذا ما قالته الصحافية العراقية أفراح شوقي عن اختطافها

(المستقلة)… أفرج عن الصحافية والناشطة العراقية أفراح شوقي مساء الثلاثاء بعد اختطاف دام حوالي أسبوع من قبل جهة مجهولة.

وقالت الصحافية أفراح شوقي في مقابلة تلفزيونية لحظة وصولها إلى منزلها إنها بصحة جيدة، مضيفة ” عاملوني معاملة جيدة وكان هناك إجراء بسيط استجوبوني وطلعت براءة” من دون أن تبين الجهة التي استجوبتها.

وشكرت شوقي العراقيين على وقوفهم إلى جانبها، وكل من دافع عنها ودعا إلى الإفراج عنها.

وعبرت شوقي باكية، عن شكرها للعراقيين على “وقوفهم إلى جانبها، وكل من دافع عنها ودعا إلى الإفراج عنها”. وقالت إنها “تأمل في أن يخرج كل السجناء والمظلومين في البلاد، لأنهم بحاجة إلى من يقف إلى جانبهم”.

وقد اختطفت الصحفية أفراح شوقي، من قبل مسلحين مجهولين من منزلها في منطقة السيدية جنوب غربي العاصمة بغداد، مساء الإثنين الماضي (26 كانون الأول 2016). وتم اختطاف الصحفية في تمام الساعة العاشرة، من قبل مسلحين مجهولين دخلوا بيتها الواقع في منطقة السيدية جنوب غربي العاصمة، واقتادوها إلى جهة مجهولة، بعد سرقة الذهب والمال وعجلتها.

وشهدت الأيام الأخيرة، احتجاجات واسعة وتظاهرات قام بها مدنيون وناشطون إعلاميون، إلى جانب تنديدات واسعة بحادث اختطاف الصحفية.

وأفراح شوقي (43 عاما) صحفية وكاتبة مقال معروفة وعملت في أكثر من مؤسسة إعلامية ونشرت أخيرا مقالا تطرق لتبعات انتشار الجماعات المسلحة التي تضع نفسها فوق القانون.

اترك رد