قرار إيراني يمنع تسليم سلاح الفصائل في العراق



00:44:18 2026-08-06
: اخر تحديث



00:44:18 2026-08-06
: نشر في

حجم الخط

بغداد – شبكة الساعة

أكد الأكاديمي والباحث السياسي عقيل عباس أن هناك قراراً إيرانياً حاسماً وواضحاً بعدم تسليم سلاح الفصائل في العراق تحت أي ظرف حالياً، مبيناً أن طهران تنظر إلى هذه التشكيلات المسلحة كجزء لا يتجزأ من أمنها القومي في ظل ما تشعر به من “خطر وجودي” يهدد نظامها.

وقال عباس في لقاء متلفز تابعته شبكة “الساعة”، إن “الخطاب الإيراني والولائي تجاوز مفاهيم الدولة الوطنية والسيادة والدستور العراقي، لصالح فكرة الأممية الشيعية“.

وأضاف أن “هذه الفكرة تقوم على أن مصير الشيعة في المنطقة واحد (من العراق إلى اليمن وباكستان)، وأن مصلحة المحور الذي تقوده إيران تتقدم على أي اعتبارات دستورية عراقية، مما يحول وعود الحكومة بحصر السلاح إلى واجهة لا قيمة لها ومجرد حبر على ورق في المنهاج الوزاري الذي صوّت عليه البرلمان“.

وأشار إلى أن “فصائل مثل النجباء والكتائب ترتبط عقائدياً وإدارياً بـ مكتب المرشد الأعلى في إيران، وهي جزء من الجهد الحربي الإيراني، لذلك، فإن القرارات السيادية العراقية لا تعنيها، بل إن هذه الفصائل استغلت التوترات الإقليمية والضربات الأخيرة لتقوية حجتها في التمسك بالسلاح، معتبرة أن أي محاولة لنزعه هي إضعاف للمحور في معركته الوجودية“.

واعتبر أن “عجز الحكومة عن تنفيذ الوعود الرسمية التي قطعها رئيس الوزراء في واشنطن بتفكيك الفصائل، يعزز من تصنيف العراق كدولة فاشلة غير قادرة على فرض إرادتها“.

وكشف أن “زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى طهران لم تنجح في انتزاع موافقة إيرانية لتفكيك هذه المجموعات، حيث تصر إيران على تقديم مصالحها وحماية أذرعها المسلحة على استقرار النظام السياسي العراقي أو مصالحه الاقتصادية“.

وانتقد: “محاولات التطمطم والالتفاف القانوني التي تُساق لتبرير بقاء هذا السلاح، مثل الادعاء بأنه سلاح تابع للدولة أو تحت مظلة الحشد الشعبي”، مؤكداً أن “الحقيقة التي يقفز عليها الجميع هي أن هذه الفصائل تعمل لصالح أجندة إيرانية بحتة وتضحي بمصالح العراق من أجل طهران“.

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات


اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى