00:56:17 2026-08-06
: اخر تحديث
00:56:17 2026-08-06
: نشر في
حجم الخط
بغداد – شبكة الساعة
كشف الباحث في الشأن السياسي عقيل عباس، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي، الأخيرة إلى طهران لم تثمر عن أي نتائج حقيقية أو ملموسة تخدم المصالح الوطنية العراقية، واصفاً إياها بالزيارة التي “لم تحقق شيئاً ذو جدوى“.
وقال عباس في لقاء متلفز تابعته شبكة “الساعة”، إن “رئيس الوزراء عاد دون الحصول على موافقة إيرانية لتفكيك الفصائل المسلحة، ودون أي تقدم في ملف تصدير النفط العراقي المتعثر“.
وأكد أن “العراق يواجه عراقيل إيرانية مباشرة تمنعه من تصدير نفطه عبر مضيق هرمز منذ أكثر من 5 أشهر”، مبيناً أن “الجانب الإيراني يستخدم ملف النفط العراقي كورقة ضغط دولية؛ حيث تسعى طهران لتقليل المعروض في السوق العالمية لمنع انخفاض الأسعار، وبالتالي تخفيف الضغط الاقتصادي عنها وزيادة الضغط على الإدارة الأمريكية“.
وأشار إلى أن “مصلحة العراق في هذه المعادلة اعتُبرت ثانوية تماماً أمام المصالح الإيرانية، مما يهدد النظام السياسي العراقي بالانهيار نتيجة الإفلاس المالي الوشيك“.
وأوضح أن “إيران تمتلك نظاماً تقنياً دقيقاً لرصد السفن والناقلات الخارجة من الموانئ، حيث يتم التعرف على هوية كل ناقلة وحمولتها، وبدلاً من أن يكون المضيق ساحة حرب، تحول إلى منطقة تحكم إيراني، حيث يفرض الحرس الثوري مبالغ مالية تصل إلى مليون دولار عن كل شحنة (مليون برميل) مقابل السماح لها بالمرور، مع تحديد أعداد السفن المسموح بعبورها بدقة للتحكم في الأسوق“.
وانتقد: “صمت الطبقة السياسية العراقية وقوى الإطار التنسيقي حيال هذا الحصار النفطي الإيراني”، مشيراً إلى أن “هناك طمطمة وتجاهلاً متعمداً للأزمة”، موضحاً أنه “لو قامت تركيا بمنع النفط العراقي ليومين فقط، لحدث هجوم وشيطنة واسعة، لكن الصمت يسود لأن الفاعل هو إيران“.
واعتبر عباس أن “هذا العجز الحكومي أمام الإرادة الإيرانية هو دليل قاطع على أن العراق دولة فاشلة غير قادرة على تنفيذ إرادتها أو الوفاء بالوعود الرسمية التي قطعها رئيس الوزراء في المحافل الدولية، مثل وعده بتفكيك الفصائل الذي أطلقه في واشنطن”، مؤكداً أن “إيران تصر على أن يضحي العراق بمصالحه الاقتصادية واستقراره من أجل دعمها في “حربها الوجودية“.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات






