
تيار الحكمة يفك جميع الارتباطات بالمجلس الاعلى ويختار معلة رئيسا للمؤتمر العام
(المستقلة)… عقد المكتب السياسي لتيار “الحكمة الوطني” برئاسة زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم اجتماعه الأول يوم يوم امس الاربعاء.
وذكر بيان صادر عن المكتب السياسي للتيار وتلقته (المستقلة) اليوم الخميس ان المجتمعين تداولوا عددا من المواضيع الهامة المرتبطة بالشأن الداخلي للتيار والساحة الوطنية العراقية”.
الاجتماع خرج بتوصيات :.
1 – إذ يثمن المكتب السياسي مواقف و مشاعر أبناء تيار شهيد المحراب و عزيز العراق في تأييدهم و انضمامهم لتيار الحكمة الوطني بقيادة سماحة السيد عمار الحكيم ، يؤكد التزام التيار بمنهج و مبادئ و مسار شهيد المحراب الخالد و عزيز العراق الراحل و يدعو جميع المنتمين الى تيار الحكمة الوطني بتهدئة النفوس و السير نحو العمل الجاد الوطني المثمر و المثابر .
2 – يطلق المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني رسالة التقدير و الإحترام للإخوة في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ، مؤكدا بأن روابط التأريخ و الأخوة و المحبة ستبقى مستمرة معهم كحلفاء أساسيين له في الساحة الوطنية العراقية .
3.يشيد المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني بمواقف القوى السياسية و الإجتماعية العراقية المرحبة و المهنئة بتشكيله الجديد و يؤكد على إستمرار نهج قيادته في التواصل و التشاور و الإنفتاح على جميع هذه القوى الوطنية نحو تحقيق أهداف أبناء شعبنا الكريم .
4 – يرحب المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني بمشاركة و تعاون جميع النخب و الكفاءات التيارية والوطنية في كتابة النظام الداخلي لتيار الحكمة و برامجه المستقبلية .
5 – إنتخب المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني بالاجماع سماحة الشيخ حميد معلة الساعدي رئيسا للمؤتمر العام التأسيسي للتيار .
6- تقرر تشكيل لجنة للتنسيق مع الاخوة في المجلس الاعلى لفك جميع الارتباطات المتعلقة بالمرحلة السابقة.
وكان الحكيم قد أعلن يوم الثلاثاء 24 من شهر تموز الحالي تأسيس تيار سياسي جديد تحت اسم “تيار الحكمة الوطني” بمعزل عن المجلس الاعلى الاسلامي الذي تزعمه الحكيم على مدى ثماني سنوات.
وجاء هذا الاعلان بعد أسابيع من الخلافات واسعة داخل أروقة المجلس بين تيارين رئيسيين يمثل الأول الحكيم وتضم قيادات شابة، وتيار ثاني يقوده قيادات مؤسسة للمجلس وعلى رأسها عادل عبد المهدي وزير النفط السابق وباقر الزبيدي الذي شغل عدة وزارات في الحكومات السابقة آخرها وزارة النقل ورجل الدين جلال الدين الصغير.
وتزعم الحكيم المجلس الأعلى منذ 2009 خلفا لوالده عبد العزيز الحكيم الذي تسلم الزعامة بدوره من أخيه محمد باقر الحكيم، والأخير هو مؤسس المجلس الأعلى وقتل في تفجير انتحاري عام 2003 في النجف جنوبي البلاد.
وتأسس المجلس الأعلى في إيران عام 1982 خلال الحرب العراقية الإيرانية، وكان يملك جناحا مسلحا باسم “فيلق بدر” وخاض نزاعا مسلحا ضد النظام العراقي السابق.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية (البرلمان العراقي) في أبريل/نيسان 2018، بينما لا يزال موعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات والمقررة في أبريل المقبل غير مؤكد، إذ تطالب القوى السياسية بتأجيله حتى العام المقبل وإجرائه بالتزامن مع الانتخابات التشريعية. (النهاية)
أخبار قد تهمك
الانتقال من المجتمع الأيديولوجي إلى مجتمع المواطنة: ضرورة للمستقبل
شاومي تطلق سلسلة REDMI Note 17 بمعايير REDMI Titan لتعزيز الجودة والموثوقية على مدى سنوات
السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط تصدر تحذيرات أمنية بعد هجمات الحوثيين على السعودية
السعودية تعترض صاروخ حوثي أُطلق باتجاه الرياض
موسكو تتعرض لهجوم ضخم بطائرات مسيرة في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية
ترامب يقول أن “قوس النصر” الذي يعتزم تشييده سيستخدم أيضاً كمجمع عسكري لتخزين الذخيرة
من الخطيئة إلى التصحيح.. هل يبادر رئيس مجلس القضاء بطلب إعادة تفسير المادة 76 من الدستور؟
الدين الداخلي للعراق يقفز إلى 109.5 تريليونات دينار.. زيادة بـ19 تريليوناً خلال 7 أشهر
الدولار يتراجع بشكل طفيف في بغداد وأربيل مع افتتاح تداولات الأحد
العراق إلى نيويورك.. الزيدي أمام الأمم المتحدة ولقاء مرتقب مع ترامب
العراق يفتح ملف الحسابات الختامية.. مخالفات مالية بين 2012 و2015 أمام الرقابة والبرلمان





