
ترمب يعلن هزيمة إيران ويتحدث عن مفاجأة في مضيق هرمز
المستقلة/- جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيده أن الولايات المتحدة ألحقت بإيران ما وصفها بـ«هزيمة قاسية» خلال العمليات العسكرية التي انطلقت أواخر شباط/ فبراير الماضي، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، في تصريحات تأتي وسط استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة.
وقال ترمب في تصريحات صحفية إن إيران كانت على بُعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الضربات العسكرية الأمريكية استهدفت منشآت حيوية وقيادات بارزة في النظام الإيراني، وأسهمت في تعطيل قدراته العسكرية والنووية.
وتنسجم هذه التصريحات مع مواقف سابقة للرئيس الأمريكي تحدث فيها عن تدمير قدرات تخصيب اليورانيوم الإيرانية وإلحاق خسائر كبيرة بالمؤسسة العسكرية الإيرانية.
الملف النووي في صدارة المواجهة
وأكد ترمب تمسك إدارته بمنع إيران من تطوير سلاح نووي، معتبراً أن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية حققت نتائج استراتيجية مهمة وأضعفت قدرة طهران على مواصلة برنامجها النووي.
لكن تقديرات مدى الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال موضع نقاش، خصوصاً في ظل عدم حسم مصير مخزون اليورانيوم المخصب، وفق تقارير تناولت نتائج الحرب وأهدافها.
ويشكل الملف النووي أحد أبرز محاور الخلاف بين واشنطن وطهران، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى فرض قيود تحول دون امتلاك إيران قدرات تسليحية نووية، بينما تتمسك طهران بموقفها المعلن بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها.
ترمب: تدفق النفط عبر هرمز تجاوز مستويات ما قبل الحرب
وفي تطور لافت، أكد الرئيس الأمريكي أن حركة شحنات النفط العابرة لمضيق هرمز شهدت تحسناً كبيراً، مشيراً إلى أن كميات النفط التي تمر عبر المضيق أصبحت أعلى من مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب.
وكان ترمب قد أعلن في 23 تشرين الأول/ أكتوبر أن الولايات المتحدة تواصل فرض حصار على الصادرات الإيرانية، مع السماح باستمرار حركة شحنات النفط الأخرى عبر المضيق، مؤكداً أن واشنطن حققت تقدماً في تأمين تدفقات الطاقة.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية اقتصادية كبيرة، نظراً إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، حيث يمكن لأي اضطراب أمني فيه أن ينعكس على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
ورغم تأكيدات ترمب بشأن ارتفاع تدفقات النفط، فإن حجم الحركة البحرية الفعلية يحتاج إلى بيانات مستقلة وحديثة لتأكيد تجاوز مستويات ما قبل الحرب، لا سيما مع استمرار المخاطر الأمنية التي تواجه السفن التجارية في المنطقة.
مستقبل المواجهة الأمريكية الإيرانية
وتأتي تصريحات ترمب في مرحلة تتسم بالغموض بشأن مستقبل المواجهة مع إيران، إذ تواصل واشنطن استخدام الضغوط العسكرية والاقتصادية، بالتزامن مع الحديث عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات تنهي التصعيد.
وكان الرئيس الأمريكي قد أشار، في تصريحات سابقة، إلى قدرة الولايات المتحدة على إنهاء الحرب سريعاً، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام استمرار الضغوط على طهران لتحقيق المطالب الأمريكية.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستعتمد على ثلاثة ملفات رئيسية، هي مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وإمكانية العودة إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وفي المقابل، لا تزال التساؤلات قائمة بشأن قدرة الطرفين على التوصل إلى تسوية سياسية في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات المتبادلة، وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على دول المنطقة.
وبين إعلان واشنطن تحقيق انتصار عسكري وتمسكها بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، يبقى السؤال الأبرز ما إذا كانت التطورات الحالية ستفتح الطريق أمام إنهاء المواجهة، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التصعيد.
أخبار قد تهمك
العراق يواجه وجهاً آخر للإدمان.. أدوية علاجية تتحول إلى مواد للتعاطي
الصحة والكهرباء والتربية تتصدر ملفات إعادة إعمار المناطق المحررة
أزمة تتصاعد داخل الأهلي.. عموتة غاضب من إمام عاشور وقرار صادم يلوح بالأفق
النفط العراقي يتراجع.. خام البصرة يخسر أكثر من دولار وسط هبوط الأسواق العالمية
واشنطن بوست: نتنياهو قد يخسر الانتخابات ويبقى في السلطة بدعم من ترمب
دراسة من هارفارد تكشف تأثيراً مفاجئاً لفيتامين د في إبطاء الشيخوخة
صدمة لمستخدمي آيفون الجديد.. آبل تعترف بخلل في هاتفها القابل للطي
الذهب يتراجع فوق 4 آلاف دولار.. والأسواق تترقب قراراً أمريكياً حاسماً
الجوية يحقق فوزه الاول بدوري اسيا للنحبة على حساب باختاكور الاوزبكي
مصر تلحق هزيمة قاسية بالعراق في بطولة الخليج دون 17 عام
الموسم الثاني من The Terminal List يعيد طرح العلاقة بين الصحافة والسلطة والأمن





