الدولار يعاود الارتفاع في العراق.. 168 ألف دينار في بغداد وأسعار جديدة في أربيل

المستقلة/- ارتفعت أسعار صرف الدولار الأمريكي أمام الدينار العراقي، صباح اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، في أسواق العاصمة بغداد وأربيل، عاصمة إقليم كردستان، وسط استمرار التقلبات في السوق الموازية وترقب المتعاملين لاتجاهات أسعار الصرف خلال الأيام المقبلة.

وبحسب الأسعار التي نقلتها وكالة شفق نيوز، سجل الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية ببغداد 168 ألف دينار مقابل كل 100 دولار، مقارنة بـ167 ألفاً و750 ديناراً في التعاملات الصباحية ليوم الاثنين، بزيادة بلغت 250 ديناراً لكل 100 دولار.

وجاء الارتفاع بعد تراجع سجلته الأسواق صباح الاثنين، قبل أن تعود الأسعار للصعود مع نهاية التداولات، في مؤشر على استمرار التذبذب داخل سوق الصرف المحلية.

أسعار الدولار في بغداد وأربيل

الأسعار الصباحية ليوم الثلاثاء — دينار عراقي لكل 100 دولار

بورصتا الكفاح والحارثية

168,000

+250 عن صباح الاثنين

بغداد – سعر البيع

168,500

الشراء: 167,500

أربيل – محال الصيرفة

سعر البيع

168,100

سعر الشراء

168,000

تذبذب الأسعار خلال يومين

وكان الدولار قد سجل صباح الاثنين انخفاضاً إلى 167 ألفاً و750 ديناراً في بورصتي الكفاح والحارثية، قبل أن يرتفع عند الإغلاق إلى 168 ألفاً و250 ديناراً لكل 100 دولار.

وبذلك فإن السعر الوارد صباح الثلاثاء، رغم ارتفاعه عن صباح الاثنين، يبقى أقل بمقدار 250 ديناراً من سعر إغلاق اليوم السابق، ما يعكس حركة متقلبة بدلاً من صعود متواصل.

الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية

وتكتسب تحركات الدولار أهمية خاصة في ظل استمرار الفارق بين الأسعار الرسمية المعتمدة من البنك المركزي العراقي وأسعار التداول في الأسواق المحلية.

وكان البنك المركزي قد أقر تعديلاً لسعر صرف الدولار اعتباراً من 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، ليبلغ سعر البيع للجمهور 1520 ديناراً للدولار الواحد، مقابل 1510 دنانير للمصارف.

وبالمقارنة مع سعر البيع في محال الصيرفة ببغداد صباح الثلاثاء، البالغ 1685 ديناراً للدولار الواحد، تصل الفجوة مع السعر الرسمي للجمهور إلى نحو 165 ديناراً لكل دولار، أي ما يعادل 10.9% تقريباً.

ويعكس هذا الفارق استمرار وجود سعرين مختلفين للحصول على العملة الأمريكية، مع اختلاف شروط وآليات الوصول إلى الدولار عبر القنوات الرسمية مقارنة بالسوق الموازية.

انعكاسات محتملة على الأسواق العراقية

ويراقب التجار والمستوردون تحركات الدولار نظراً إلى ارتباط أسعار العديد من السلع المستوردة بتكاليف الحصول على العملة الأجنبية.

ويمكن أن يؤدي استمرار ارتفاع الدولار في السوق الموازية إلى زيادة تكاليف الاستيراد بالنسبة إلى المتعاملين الذين يعتمدون عليها، بما قد ينعكس على أسعار بعض المنتجات في الأسواق المحلية.

غير أن حجم هذا التأثير يختلف بحسب مصادر تمويل الاستيراد، والمخزون المتوافر لدى التجار، ومدى حصول الشركات على الدولار من القنوات المصرفية الرسمية.

إلى أين تتجه أسعار الدولار؟

وتبقى حركة الدولار في العراق مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها حجم الطلب التجاري على العملة الأجنبية، وتوافر الدولار عبر المصارف، والإجراءات التنظيمية المرتبطة بالتحويلات الخارجية، إلى جانب التوقعات التي تؤثر في سلوك المتعاملين.

ولا تكفي التحركات المسجلة خلال يوم واحد لتحديد اتجاه مستدام لسعر الصرف، خصوصاً مع تذبذب الأسعار بين الافتتاح والإغلاق.

ومع عودة الدولار إلى مستوى 168 ألف دينار لكل 100 دولار في بورصات بغداد، تتجه الأنظار إلى التداولات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت الأسواق ستشهد استقراراً نسبياً أم موجة جديدة من الارتفاع، وسط استمرار الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى