
اجتماع الاطار التنسيقي… المالكي والسوداني والعبادي على طاولة الحسم!
من يخطف كرسي رئاسة الوزراء؟
المستقلة/- تشهد الساحة السياسية في العراق، اليوم السبت، واحدة من أكثر المحطات حساسية، مع انعقاد اجتماع حاسم للإطار التنسيقي في منزل رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، بهدف حسم اسم المرشح النهائي لرئاسة الحكومة المقبلة، بعد تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً يوم أمس الجمعة دون التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الاجتماع يأتي بعد وصول النقاشات إلى مراحل متقدمة، حيث تم تقليص قائمة المرشحين إلى عدد محدود، وسط انقسام واضح داخل الإطار بين عدة أسماء بارزة، في مقدمتها نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، إلى جانب طرح أسماء أخرى خلال الساعات الماضية.
مصادر سياسية تشير إلى أن حظوظ رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الكواليس، بعد أن طُرح كمرشح تسوية يمكن أن يحظى بقبول داخلي وخارجي، خاصة مع تعقيدات المشهد الحالي وصعوبة التوافق على شخصية جدلية.
في المقابل، لا يزال اسم نوري المالكي مطروحاً بقوة داخل بعض أوساط الإطار، باعتباره المرشح الأكثر وضوحاً حتى الآن، رغم التحفظات التي تواجه عودته إلى الواجهة السياسية من جديد. أما محمد شياع السوداني، فيسعى إلى الحفاظ على موقعه، مستفيداً من موقعه الحالي كرئيس للوزراء ودوره في إدارة المرحلة الماضية.
وفي تطور لافت، كشفت مصادر عن طرح اسم هادي العامري خلال اجتماع الجمعة، ما يعكس استمرار البحث عن خيارات بديلة في حال تعثر التوافق على الأسماء التقليدية.
المشهد الحالي يعكس حالة من التنافس الحاد داخل الإطار التنسيقي، في ظل ضغوط داخلية وخارجية تدفع نحو الإسراع في حسم ملف رئاسة الحكومة، لتجنب مزيد من التعقيد السياسي والانقسام.
ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح اجتماع اليوم في حسم الاسم النهائي، أم أن الخلافات ستؤجل القرار مرة أخرى، لتبقى البلاد أمام جولة جديدة من المفاوضات المفتوحة؟





