ثلاث مباريات بلا انتصار — ماذا كشف مونديال 2026 عن الأخضر وما الذي ينتظره نحو 2034؟

الرياض — وكالة المستقلة: لم تكن ثلاث مباريات دون انتصار كافية لمحو صفحة مونديال 2026 في سجل المنتخب السعودي، لكنها أكثر من كافية لإشعال نقاش جوهري عن المسار الذي تسير فيه كرة القدم السعودية نحو استضافة كأس العالم 2034 أمام جمهورها. الخروج من دور المجموعات بنقطتين فقط، دون انتصار واحد في ثلاث مباريات، يستحق مراجعة صريحة لا خطاباً تعزيوياً.
المدرب اليوناني غيورغيوس دونيس الذي عُيّن قبل البطولة بأشهر قليلة فقط خلفاً للفرنسي هيرفي رونار، دخل البطولة وهو في طور بناء الفريق لا طور تحصيده. المشكلة أن المونديال لا يعطي فترة بناء — إنه امتحان اللحظة الحقيقية.
ماذا كشفت البطولة؟
كشفت المباريات الثلاث عن فجوة فنية واضحة بين الأخضر ومنافسيه في ثلاثة محاور: الخط الدفاعي الذي هزّه هدف أوروغواي في الدقيقة الثمانين وهدفا إسبانيا، وصناعة اللعب في الوسط التي افتقرت إلى التنظيم تحت الضغط، وغياب المهاجم القادر على الحسم في اللحظات الفارقة. رحلة السعودية الكروية نحو 2034 ستكون مزدهرة بالبنية التحتية واستقطاب النجوم، لكن إن أفرزت هذه البيئة منتخباً وطنياً قادراً على التنافس أمام جمهوره فسيكون الإنجاز الحقيقي.
أسئلة شائعة
هل سيبقى دونيس مدرباً للمنتخب السعودي بعد المونديال؟
لم يُحسم الأمر. الاتحاد السعودي لم يُصدر موقفاً رسمياً حتى الآن وقرار الاستمرار أو الرحيل سيُعلَن في الأيام المقبلة.
كيف انتهى مشوار السعودية في مونديال 2026؟
بثلاث مباريات دون انتصار: تعادل مع أوروغواي، خسارة من إسبانيا، وتعادل مع الرأس الأخضر لتنهي بنقطتين في المركز الأخير.
أخبار قد تهمك
السعودية تحرز لقب كأس الخليج
التسريبات تربك السوق.. الخفاجي يحذر من فوضى الحديث عن تغيير سعر الصرف: الدولار إلى أين؟
وزير المالية عن تغيير سعر الدولار: مو من اختصاصي!
مجلس ميسان یوصی بإقالة مدير الاشراف التربوي
العراق يستأنف ضخ النفط الخام من حقل نور النفطي في ميسان
للحد من ظاهرة الطعام الجاهز (الدليفري).. مقترح طريف لمسابقة في الطبخ
سرقة تهز عالم الفن
الحكومة الفرنسية تتهم اليسار الراديكالي بإغراق البلاد بالفوضى
“سنتكوم” تنفي تحطّم مروحية أميركية في البحر الأحمر
الغاء حفل “جوي أووردز” بسبب خفض الميزانية
الشهادة والبطالة والاحتجاج





