العبادي يعد علاوي بمصالحة وطنية ويعجز عن إيقاف ميليشيات المالكي

المستقلة.. وعد رئيس الوزراء حيدر العبادي رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي الذي تولى منصب نائب رئيس الجمهورية بمنحه كامل الصلاحيات في ملف المصالحة الوطنية، وإسناد مهام أخرى له، فيما أعلن أنه عاجز عن إيقاف اثنين من الميليشيات العاملة في بغداد والتابعة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وأكد النائب عن ائتلاف الوطنية كاظم الشمري، في حديث لبرنامج “خفايا معلنة” الذي تبثه قناة “السومرية الفضائية”، وتابعته “المستقلة” إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي وعد رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي امام قيادات التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي واحمد الجلبي بمنحه كامل الصلاحيات فيما يخص ملف المصالحة الوطنية”.

وأضاف الشمري أن “العبادي وعد علاوي ايضاً باسناد مهام اخرى له فيما يخص العلاقات العربية والدولية”، معتبراً أنه “لا يمكن لعلاوي ان ينجح في ملف المصالحة من دون اسناد الصلاحيات له”.

على الصعيد نفسه، كشفت مصادر سياسية عراقية، اليوم الاحد، عن أن العبادي تعهد بايقاف عمل 7 ميليشيات “شيعية” موجودة في العاصمة بغداد.

ونقلت صحيفة “المستقبل” اللبنانية عن تلك المصادر أن العبادي “تعهد بايقاف نشاط 7 ميليشيات “شيعية” تعمل في بغداد، بينما اقر بعجزه عن ايقاف 2 من الميليشيات الموالية لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي”.

واشارت المصادر أن “العبادي تعهد خلال لقائه الاخير بوزير الخارجية الاميركي جون كيري بإيقاف نشاط 7 مليشيات من اصل 9 تنتشر في بغداد وعدد من المدن العراقية”.

وكان العبادي دعا، خلال استقباله، في مكتبه أمس السبت، نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي “الكتل السياسية الى نبذ الخلافات والبدء بصفحة جديدة تقوم على اساس الثقة المتبادلة للسير بالعملية السياسية والعراق الى بر الامان”. (النهاية)

س.ش

تعليق 1
  1. مصطفى يقول

    على الرغم من كون المصالحة الوطنية ركيزة اساسية لبناء الامن والسلم الاهلي, غير أن حكومة السيد المالكي تعاملت مع هذا الملف بأنتقائية وبشكلية بعيدة عن الموضوعية والاحترافية. فلم يعرف الشارع العراقي مع من كانت المصالحة؟. وفي كل مرة كان وزير المصالحة السيد الخزاعي يعلن عن أنضمام كذا فصيل مسلح للعملية السياسية, كان هناك المزيد من التوتر الامني والعمليات الارهابية. والسبب كما اعتقد كان يعود الى عدم التعامل أو تجنب التعامل مع الجهات المؤثرة التي توصف بالارهاب وفي مقدمتهم البعثيين الذين وإن لم يكونوا بهذا الخطر فقد صنعت سياساتنا الغير حكيمة منهم ارهابيين متعطشين للدماء وعدم احتوائهم. أتمنى أن يتم التعامل مع هذا الموضوع كأولوية من أجل سحب البساط من بين الجماعات الارهابية وبمقدمتها القاعدة وداعش البربرية ومن أجل فرض الامن والسلم المجتمعي. والله من وراء القصد.

اترك رد