العراق يُراقب اتفاق إيران-أمريكا بعيون مُتعددة: حكومة تُرحّب وفصائل تترقب وسبتمبر الموعد الفاصل

بغداد — الآن | العراق يقف أمام مشهد متشعّب وهو يُراقب تطورات الاتفاق الأمريكي-الإيراني. الحكومة تنظر إليه كفرصة لتخفيف الضغوط الإقليمية وتسريع ملف حصر السلاح. الفصائل المسلحة تنظر إليه بعيون مختلفة تماماً. والمواطن العراقي العادي يسأل سؤالاً واحداً بسيطاً: هل سينعكس هذا على أسعار البضائع وساعات الكهرباء؟
الإطار التنسيقي يُفوّض الزيدي
قيادة الإطار التنسيقي — التحالف السياسي الداعم للحكومة — يُصدر موقفاً داعماً: تأييد مشروع حصر السلاح وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الحكومة تنظيمياً، مع تفويض رئيس الوزراء بـ”اتخاذ القرارات التي تحفظ مصالح العراق”. التفويض يُعطي الزيدي هامشاً أوسع في التعامل مع الملف.
في موازاة ذلك، السيد مقتدى الصدر يُوجّه قيادة سرايا السلام بإكمال فصل الجانب العسكري عن التيار الوطني الشيعي خلال أسبوع — وهو تحوّل هيكلي يُكمل خريطة حصر السلاح.
ماذا يعني الاتفاق للفصائل؟
الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران تنظر للاتفاق بعيون قلقة. إيران التي وافقت على وقف الأعمال العدائية تُقيّد بذلك — نظرياً — حرية الفصائل في الحركة خارج الإطار الرسمي العراقي. لكن التاريخ يُعلّم أن الفصائل تتكيّف مع المستجدات السياسية بمرونة عالية، وأن الاتفاقات الكبرى لا تُترجَم دائماً إلى تغيير ميداني فوري.
الموعد الحقيقي للاختبار هو سبتمبر 2026 — حين تُعلن الحكومة الموعد النهائي لتنفيذ خطة حصر السلاح. الفصائل والحكومة والمجتمع الدولي يُحدّقون جميعاً في ذلك التاريخ.
الأسئلة الشائعة
هل يُؤثر الاتفاق الأمريكي الإيراني على الفصائل المسلحة في العراق؟
يُقيّد نظرياً حرية حركتها خارج الإطار الرسمي العراقي، لكن التأثير الفعلي يعتمد على مدى التزام إيران بالاتفاق وعلى مدى تطبيق العراق لمشروع حصر السلاح.
متى ينتهي الموعد النهائي لحصر السلاح بيد الدولة في العراق؟
الحكومة العراقية تُعلن أن الموعد النهائي لتنفيذ خطة حصر السلاح هو سبتمبر 2026.

