14 قتيلا بينهم 3 اطفال في غارات لقوات الاسد على ادلب

المستقلة/ قتل 14 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال وامرأتين، الثلاثاء، في قصف جوي شنته الطائرات الحربية للنظام السوري في إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ أسابيع، تشهد محافظة إدلب، التي تم التوصل فيها قبل أشهر إلى اتفاق هدنة توقف بموجبه هجوم واسع لقوات النظام، اشتباكات وقصفا ما أودى بعشرات الأشخاص من مدنيين ومقاتلين.

وقال المرصد “ارتكبت قوات النظام مجزرة في ريف إدلب الغربي، باستهدافها الصاروخي على قرية بداما بريف جسر الشغور، ما أدى لمقتل ستة مدنيين من عائلة واحدة بعد سقوط قذيفة داخل منزلهم في القرية”، مشيرا إلى أن القتلى هم الأم وأطفالها الثلاثة وامرأتين أخرتين.

وأضاف أن أربعة آخرين قتلوا في غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على قرية معصران بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى مقتل مدني جراء إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدة تلمنس.

وتؤوي محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة نصفهم من النازحين.

وأسفر الهجوم خلال أربعة أشهر عن مقتل نحو 1000 مدني، وفق المرصد السوري، كما وثقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمنا في المحافظة، وتحديدا قرب الحدود التركية.

ولم تخل الهدنة من اشتباكات متفرقة وغارات تشنها قوات النظام وحليفتها روسيا قتل جراءها أكثر من 200 مدني فضلا عن مئات المقاتلين من الطرفين، بحسب حصيلة للمرصد، الذي أشار إلى تصعيد جديد في القصف بداية نوفمبر.

التعليقات مغلقة.