هجوم روسي على مركز للمساعدات في أوكرانيا يسفر عن مقتل 31 شخصاً

المستقلة/- قصفت القوات الروسية مركزاً للمساعدات في أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً، وفقاً لمسؤولين أوكرانيين، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة عن خطط لإجراء محادثات سلام جديدة يومي 10 و11 نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الاثنين، أن مركز المساعدات -الذي يقع داخل مدرسة في قرية كوميشوفاخا بمنطقة زابوريجيا- كان مغلقاً أمام الطلاب نظراً لقرب القرية الشديد من خط المواجهة. وبدلاً من ذلك، كان المركز يستخدم كملجأ ونقطة لتوزيع المساعدات أسبوعياً، حيث كان السكان المتبقون في القرية يقصدونه كل يوم اثنين لتسلم حصصهم الإغاثية.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: “شن الروس ضربة أولى بينما كان الناس يصلون إلى المكان، مستخدمين قنابل جوية. تلتها ضربة ثانية بقنابل جوية أخرى، استهدفت هذه المرة الملجأ. إنه هجوم إرهابي دنيء”.

وأكد زيلينسكي أنه لم يكن بوسع الروس الادعاء بأنهم لا يعلمون أن السكان المتبقين في كوميشوفاخا يتجمعون أسبوعياً لتسلم المساعدات الإنسانية.

ووفقاً لأجهزة الطوارئ الأوكرانية، كان من بين القتلى اثنان من طواقم الإنقاذ وأربعة من ضباط الشرطة. كما يتلقى خمسة أشخاص، بينهم اثنان من عمال الإنقاذ، العلاج في المستشفيات.

وأظهرت صور نشرت على الإنترنت حطاماً لا يزال يتصاعد منه الدخان متناثراً في أرجاء الموقع.

لم يصدر تعليق فوري من الجانب الروسي.

وقال زيلينسكي إن الهجوم يمثل “دليلاً إضافياً على أن روسيا لا ترغب في أي نوع من التهدئة، ولا في تحقيق عدالة حقيقية”.

وأشار إلى أن موسكو أهدرت فرصةً أتاحتها مهمة إنسانية جرت الأسبوع الماضي في أوليشكي -وهي مدينة تقع في الجنوب وتخضع للاحتلال الروسي- كانت قد تمت بوساطة من السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب.

وقال: “لو كانت روسيا ترغب حقاً في التهدئة، لكانت هناك فرصة -بعد ما حدث في أوليشكي- لمواصلة اتخاذ خطوات إنسانية. لقد اقترحنا ذلك، لكن روسيا تواصل قتل الناس”.

كما ذكر زيلينسكي أن الاستخبارات الأوكرانية حذرت من أن روسيا تستعد لشن “هجوم واسع النطاق” جديد يستهدف شبكات الطاقة والخدمات اللوجستية في البلاد، بحيث يتزامن مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء.

وفي تدوينة له على منصة “إكس”، أوضح زيلينسكي أن موسكو تراهن على انشغال العالم بقضايا أخرى، مما قد يجعل الصعوبات التي تواجهها أوكرانيا في مجال الدفاع الجوي وصواريخ “باتريوت” تمر دون أن يلتفت إليها أحد.

وحث زيلينسكي واشنطن على ممارسة ضغوط على روسيا “تجعلها أمام خيار وحيد، وهو إنهاء هذه الحرب”.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى