مصدر : مؤتمر قطر في طريقه للالغاء مع رفض الكثير من المدعوين لحضوره
(المستقلة).. كشف مصدر مطلع على ان المؤتمر الذي كان من المزمع عقده في قطر بحضور شخصيات (سنية) عراقية قد تم تأجيله او الغائه بعد رفض العديد من الشخصيات التي تم دعوتها المشاركة فيه.
وقال المصدر لـ(المستقلة) ان دعوات وجهت للعديد من الشخصيات السياسية (السنية) لحضور المؤتمر من بينها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي رفض الدعوة حتى الان.
وذكر المصدر ان شخصيات اخرى اعربت عن رفضها حضور المؤتمر مبدية تساؤلات عدة عن الهدف من انعقاده في هذه الاثناء حيث يشهد العراق حراكا شعبيا وسياسيا واسعا لاجل الاصلاح والتغيير .
وبين ان الرافضين لانعقاد المؤتمر حذروا من ان انعقاده في هذا التوقيت من شأنه ان يحرف مسار التظاهرات الشعبية المطالبة بالاصلاح ويعطي الفرصة للقوى الشيعية المتشددة للطعن بها واستهداف قياداتها ومحاولة حرف مسارها بتغليب النزعة الطائفية عليها.
واضاف كما ان البعض عد التحضيرات غير مناسبة لانعقاد المؤتمر والذي كان الهدف المعلن منه هو ترتيب اوضاع (البيت السني) في العراق.
وتابع كما ان عدد من المؤشرات اثيرت بشأن طبيعة الاسماء التي وجهت اليها الدعوة لحضور المؤتمر والتي تبدو كأنها منتقاة للشخصيات التي لديها توجه معين يميل نحو حركة الاخوان المسلمين.
وذكر ان هيئة علماء المسلمين وحزب البعث وشخصيات اخرى عديدة قررت عدم المشاركة وتحفظها على انعقاد المؤتمر .
من جانبها نفت الحكومة العراقية ان تكون قد وافقت على مشاركة بعض السياسيين في المؤتمر مبينة ان ما اشيع بشأن هذا عار من الصحة تمامًا.
من جهته دعا رئيس مجلس شيوخ العشائر المقاتلة ضد تنظيم داعش في محافظة الأنبار نعيم الكعود رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى اتخاذ موقف تجاه المؤتمر الذي قال انه يؤسس لمرحلة ما بعد داعش.
ودعت جهات معارضة للعملية السياسية في العراق في وقت سابق الى مؤتمر يجمعها في الدوحة، فيما اشارت تقارير الى حضور عدد من النواب الحاليين في البرلمان ، كما تناولت وجود خلافات بين الجهات المشاركة على مضمون المؤتمر وما يدعو اليه، وكذلك اعتراضات سجلتها بعض الاطراف على اطراف اخرى مشاركة في المؤتمر.
وذكرت معلومات ان من بين المدعوين للمؤتمر نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي المحكوم بالاعدام لاتهامه بالارهاب، ووزير المالية السابق رافع العيساوي المطلوب للقضاء بتهم ارهاب.




