
مساعٍ دولية لتقريب واشنطن وطهران وسط مفاوضات مرحلية وتلويح بالتصعيد
المستقلة/- كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، عن تحركات دبلوماسية مكثفة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية رغم حالة الجمود التي تكتنف المحادثات والمخاوف من عودة التصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب تقارير لشبكة (CNN) نقلاً عن تلك المصادر، فإن الجهود تجري خلف الكواليس عبر وساطات متعددة، وتركز على صياغة اتفاق مرحلي يبدأ بالعودة إلى ما قبل التصعيد، بما يشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون قيود أو رسوم.
وأضافت أن الملف النووي الإيراني، الذي يُعد أحد أبرز نقاط الخلاف، سيتم تأجيل بحثه إلى مراحل لاحقة ضمن مسار تفاوضي منفصل.
وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء يمارسون ضغوطاً متزايدة على الطرفين للوصول إلى تفاهم نهائي، مؤكدة أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المفاوضات.
وفي المقابل، لفتت إلى أن خيار العودة إلى التصعيد العسكري لا يزال مطروحاً، في حال فشل الجهود الدبلوماسية في تحقيق اختراق ملموس.





