
لماذا “الحرس القديم” داخل الاطار يرفض تمرير الموازنة ؟ هاكم الرد القادم!
بقلم : سمير عبيد
#سلاح الموازنة الفاشل !
*أ:-لقد تعود الشعب العراقي منذ 20 سنة على سياسات أحزاب وقادة الاسلام السياسي الشيعي في العراق.بأنهم لا يفون بما يوقعون عليه للشركاء والآخرين .وهذا ديدن الاسلام السياسي في جميع الدول العربية تقريبا .لأنه يبقى هدفهم الاعلى هو الوصول الى السلطة وبشعارات ميكافيلية ” الغاية تبرر الوسيلة “.ولا مانع مهما كانت الوسائل سواء كانت ضد حقوق الانسان ،وضد الحريات ،وضد المنطق ،وحتى لو كانت ضد الدين والشرع نفسه. وحال وصولهم الى السلطة ينسفون جميع تعهداتهم ،ولا يعترفون بما يوقعونه عندما يكونوا بموقع الضعف وهذا ديدن الاسلام السياسي في العراق والدول العربية .والامر الثاني وحال وصولهم للسلطة ينسفون جميع شعاراتهم وعودهم للشعوب .وهذا ماعرفه الشعب العراقي عنهم طيلة ال 20 سنة الماضية !.
*ب:- ومثلما حصل من قبل جماعة الاطار التنسيقي ” تحالف احزاب الاسلام السياسي ” الذين كانوا يتباكون على حكومة الخدمات ، ويتباكون على الشعب العراقي ،ويقولون لا يجوز يبقى الشعب بدون موازنة ويبقى الموظفين بلا رواتب ، وتبقى الناس بلا تعيينات …. الخ . ولكن عندما شكلوا الحكومة بتنازلات ووعود قطعوها ل ( السنة والاكراد ) واعطوها جدول من التوقيتات لهم لينفذوها . وحال تشكيل الحكومة وسيطرتهم على القرار تنكروا للشعب وللأكراد وللسنة. وها هي ( الموازنة ) يرفضون تمريرها للشهر السادس وللاسباب التالية : .
١-يرفضون تمرير الموازنة لكي لا تكون نصراً الى السيد السوداني .لأنهم يرفضون بروز شخصية شيعية من خارجهم ويلتف حولها الشعب العراقي.فعتبرون هذا الموضوع تهديد لهم وعليهم محاربته ومن هنا بدأوا بالتحرك لإزاحة السوداني !
٢- يرفضون تمرير الموازنة خوفا من عودة السيد الصدر ونزول الصدريين الى الشارع لأخذ زمام المبادرة !
٣-يرفضون تمرير الموازنة لأن العجائز داخل الاطار يعتقدون حال تمرير الموازنة سوف يُقلب عليهم / ولهذا هم قرروا أخذ ( الشعب ) رهينة بسلاح عدم تمرير الموازنة .
#المحكمة الجنائية .. تتحرك !
١-نقولها لهؤلاء الذين يمارسون خطف الشعب العراقي ، وابتزاز السيد السوداني ، ومنع التعيينات ، من خلال منعهم تمرير ( الموازنة ) أنكم سقطتم بشر أعمالكم .ولن يكون هناك عفواً عنكم .
٢-لأن هذا الاسلوب وهو ( منع تمرير الموازنة ) سوف يكون تحت بند ( الابادة الجماعية وخطف الشعب العراقي ) وهذا ما قررته منظمات أممية أخيرا وبدعم اميركي وبريطاني وسوف يرفع هذا الملف الى ( الجنائية الدولية ) ليكون تهمة جاهزة اضافة لتهم اخرى باتت جاهزة ومنها :
أ- تهمة سرقة ثروات واموال الشعب العراقي وتحويلها الى دول ومنظمات خارجية
ب: تهمة تمويل النظام الايراني وحركات خارجية موجودة على قائمة الحظر الاميركية
ج :- تهمة تمويل الارهاب الداخلي والخارجي
د:- تهمة انتهاكات حقوق الانسان والخطف والتعذيب
هـ:- تهمة خطف الصحفيين والناشطين وتغييب وقتل عدد كبير منهم
و: تهمة خطف وقتل المدنيين والعسكرين الاميركيين والبريطانيين وجنسيات اخرى / وتهمة ضرب المقرات التابعة للتحالف الدولي في العراق . وفتح ملف الضربة التي وجهت الى الامارات من داخل الاراضي العراقية حسب الشكوى الاماراتية .
#الخلاصة :
لقد سقطت جميع الحيل والسياسات التي اتبعها ويتبعها الاسلام السياسي وفروعه وقادته في العراق .. والقرار قد صدر لإنهاء عبثه في العراق والمنطقة ومثلما حصل تجاه الاسلام السياسي في المغرب العربي الذي انتهى من المشهد السياسي تماما !
# لقد بدأ العد التنازلي لمهمة اسدال الستار على الاسلام السياسي وحلفائه الراديكاليين والفاسدين في العراق . القضية مسألة توقيت وسيكون مباغت ولن يتأخر كثيرا !
أخبار قد تهمك
العراق يعيد هيكلة ملف التسليح لمكافحة الفساد
الذهب يستعيد بريقه.. الأسواق تترقب الفيدرالي وتبحث عن اتجاه الفائدة
قاليباف في بغداد.. زيارة إيرانية برسائل سياسية وأمنية في توقيت حساس
النفط يصعد لليوم الرابع.. مضيق هرمز يعيد رسم خريطة الإمدادات والأسواق تترقب
المستقلة تكشف.. المركزي العراقي يناقش حذف أصفار الدينار
الموسوي: خلافات مع المراجع الأعلى وراء تغيير إدارة مصفى كربلاء
الخفاجي يكشف عن ارتفاع النفقات التشغيلية إلى مستويات قياسية تثير القلق المالي
استصلاح ١٠ ابار بحقل حلفاية النفطي في ميسان
طالب يقوم بقتل زميله ثم ينتحر في مدرسة خلال بث مباشر في الفلبين
انقطاع التيار الكهربائي عن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي لمدة أربعة أيام
أوكرانيا تهاجم موسكو بمئات الطائرات المسيرة





