
فيديو : لبنان يتورط بأزمة اقتصادية الاعنف في تاريخه
المستقلة / ريم حمدان / منذ اندلاع الاحتجاجات في الاول من اكتوبر و الأوضاع الاقتصادية التي تؤثر على المواطن اللبناني بشكل مباشر.
جاء نتيجة عدم تطبيق خطط الاصلاح الذي كان يتأمل بها الشارع اللبناني من وقف هدر الأموال في مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد وإنعاش المؤشرات الاقتصادية المتهاوية.
كل ذلك انعكس على نمط حياة المواطن اللبناني بحيث اصبح مصدر رزقه مهدد بالخطر نتيجة ان معظم الشركات الخاصة في لبنان اقفلت ابوابها والقسم الاخر على مشارف الاقفال.
السوق اللبناني منذ شهر نوفمبر وهو يدق ناقوس الخطر من حيث شُح الموارد الاساسية من غذاء ودواء ومحروقات .
اما القطاع السياحي فأعلن رايته البيضاء منذ شهر اكتوبر ، بحيث انه من المعتاد ان نسبة شواغر الحجز في القطاع الفندقي لشهر ديسمبر تقارب الـ 100% سنوياً، ولكن بسبب الظروف التي تمر بها البلاد بعض الفنادق والقطاعات السياحية اعلنت عن عدم استقبال اي حجوزات للاعياد والمناسبات ورأس السنة .
الحكومة اللبنانية تسعى الى طلب الدعم من الدول الخارجية مثل فرنسا والامارات والسعودية ، وطلب الدخول في برنامج صندوق النقد الدولي للمساعدة الطارئة.
ويمكن القول إن من تسبّب بكل تلك المؤشرات الحمراء للاقتصاد اللبناني هو حجم الفساد الذي ينخر في مؤسسات الدولة؛ فلبنان احتل المرتبة 143 بين 180 دولة في تصنيف الفساد للعام 2017، الذي أجرته منظمة الشفافية الدولية.
أخبار قد تهمك
تلوث دجلة والفرات يهدد الصحة العامة.. 13 مرضاً ومخاطر قد تتفاقم مع انخفاض المناسيب
الدولار يواصل الهبوط في بغداد وأربيل
التجارة: 40 مليون عراقي مشمولون بالبطاقة التموينية
المدى تكشف: مهلة السلاح لشراء الوقت.. والفصائل لم توافق
العراق.. البرلمان يتحرك لحسم ملف التعيينات والتوجه نحو الملاك الدائم
الحرارة تعود للارتفاع في العراق.. الأنواء تكشف طقس الأيام المقبلة
حريق كبير داخل مخزن للأجهزة الأوروبية شرقي بغداد.. والدفاع المدني يكشف الحصيلة
صدمة هرمز تضرب اقتصاد العراق.. البنك الأوروبي يتوقع انكماشاً حاداً خلال 2026
آيفون قد يقفل نفسه لحظة سرقته.. آبل تختبر ميزة جديدة ضد انتزاع الهاتف
تحب الفاكهة وتخشى ارتفاع السكر؟ 4 تركيبات تجعل تناولها أكثر توازناً
هرمز مقابل تخفيف القيود.. مقترح مرحلي لكسر الجمود بين واشنطن وطهران





