طيفور يطالب الامم المتحدة والمنظمات الدولية بالعمل على عودة كركوك الى كردستان
(المستقلة)… اعتبر النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور حصول الكرد على ثمانية مقاعد في مجلس النواب القادم مقابل مقعدين للعـرب ومقعـدين للتركمان عن محافظة كركوك دليل على أن معـظم سكـان المحافظة هـم من القومية الكردية، فيما طالب الأمم المتحـدة والمنظمات الدولية بالعمل من أجـل عـودة كركوك إلى كردستان.
وقال طيفور في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الثلاثاء إن “حـصول الكرد على ثمانية مقاعد في مجـلس النواب القادم مقابل مقعدين للعـرب ومقعـدين للتركمان لهو خـير دليل على أن معـظم سكـان المحافظة هـم من القومية الكردية”، معتبراً ان “المكون الكردي في هذه العملية الديمقراطية هي رسالة واضحة وجـلية للجميع وبالذات لمن يشـكك بكوردستانية كركوك”.
وطالب طيفور الأمم المتحـدة والمنظمات الدولية ” بالاعتراف الرسـمي بهذا الواقع السـكاني والجـغرافي والعـمل من أجـل عـودة كركوك إلى أحـضان كردستان لأنه أستحـقاق تاريخي”، مشددا على أن “تصبح المحافظة الخـامسة ضمن محـافظات الإقليم”.
وشدد طيفورعلى “عـودة الحـقوق إلى أصحابها الشرعيين من الكـرد والتركمان ورفع الحـيف عنهم ممن تضرروا جـراء سياسات التغيير الديموغرافي والتعـريب القسري الذي أتبعه النظام البائد في المناطـق الكردستانية”.
وأشار النائب الثاني الى انه “بالامكان معالجة المشـاكل الأمـنية التي تعاني منها المحافظة اذا تم ألحاق إدارتها بحكـومة أقـليم كردستان”، مؤكداً ان “كركـوك ســوف تبقى مدينة عراقية بهـوية كردستانية ونموذجا للتـآخي والتعـايش السـلمي لكـافة مكونـاتها من الكـورد والتركـمان والعــرب والكلـدان والسـريان والآشــوريين وأن الحـقـوق ستكون محـفوظة للجميع في العـيش بأمـان وسـلام”. (النهاية)






السيد طيفور رمز للطائفية و القومية المقيتة و هو يصر على كونه يلبس هذا الثوب الدنئ متناسياً بأن كثيراً من العرب و التركمان من ساكني كركوك قد إنتخبوا السيد محافظ كركوك و مرشحين آخرين لما قدموه من خدمات لأهل كركوك.
أتمنى أن لا يمثل رأي طيفور إلا نفسه و من يميل ميله.