طهران تتوعد بالرد.. إيران تحمل واشنطن مسؤولية انهيار تفاهم إنهاء الحرب

المستقلة/- دخل التصعيد بين إيران والولايات المتحدة مرحلة جديدة، بعد اتهام طهران لواشنطن بنسف تفاهم إنهاء الحرب، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، وسط تبادل للضربات والتهديدات بين الجانبين.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الضربات الأميركية الأخيرة تمثل “انتهاكاً جسيماً” للتفاهمات المتعلقة بوقف العمليات العسكرية، معتبرة أن الهجمات أفرغت الاتفاق من مضمونه، وحملت الولايات المتحدة مسؤولية تداعيات التصعيد الحالي.

وأضافت طهران أن إجراءات أميركية أخرى، من بينها إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، وما وصفته بانتهاك الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز، إلى جانب استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان، أسهمت في تقويض التفاهمات السابقة.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن جميع الخيارات تبقى مطروحة، مشيرة إلى احتفاظها بحق الرد، كما حذرت الدول المطلة على الضفة الجنوبية للخليج من السماح باستخدام أراضيها أو منشآتها في أي عمليات تستهدف إيران.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها شملت أكثر من 80 موقعاً، بينها منشآت مرتبطة بالدفاع الجوي والقيادة والسيطرة والرادارات الساحلية ومنصات الصواريخ والزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مواقع ومنشآت عسكرية أميركية في البحرين والكويت، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالعدوان الأميركي.

ويزيد التصعيد المتبادل من المخاوف الإقليمية بشأن أمن الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وسط تحذيرات من انعكاسات عسكرية واقتصادية قد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

زر الذهاب إلى الأعلى