
شاشات تتحطم وبصمة تتعطل.. ماذا كشفت اختبارات أحدث هواتف آبل وسامسونج؟
المستقلة/- كشفت اختبارات تقنية حديثة عن اختلافات لافتة في قدرة هاتفي آيفون 18 برو ماكس وجالاكسي S26 ألترا على تحمل الخدوش والصدمات والسقوط، رغم تقارب الجهازين في الإمكانات التقنية والأداء والكاميرات، في منافسة جديدة بين شركتي آبل وسامسونج على صدارة سوق الهواتف الذكية الرائدة.
وأظهرت نتائج اختبارات المتانة تفوق هاتف آيفون 18 برو ماكس في مقاومة خدوش الشاشة وبعض حالات السقوط المباشر، فيما أبدى جالاكسي S26 ألترا صلابة أكبر عند السقوط على الزوايا، ما يؤكد أن كلاً من الجهازين يمتلك نقاط قوة وضعف مختلفة.
وبحسب تقرير نشره موقع «SlashGear» في 30 تشرين الأول 2026، فإن متانة الهواتف الحديثة لا ترتبط فقط بنوعية الزجاج المستخدم، وإنما تتأثر أيضاً بتصميم الهيكل وارتفاع السقوط وطبيعة السطح الذي يصطدم به الجهاز.
آيفون يتفوق في مقاومة الخدوش
أظهرت اختبارات قناة «JerryRigEverything» أن شاشة آيفون 18 برو، المزودة بطبقة حماية Ceramic Shield 2، بدأت تُظهر خدوشاً عند المستوى السابع على مقياس موس للصلابة، مقارنة بالمستوى السادس لشاشة جالاكسي S26 ألترا المزودة بزجاج Gorilla Armor 2.
وتشير هذه النتائج إلى امتلاك آيفون مقاومة أفضل نسبياً للخدوش الناتجة عن الاحتكاك بالأجسام الصلبة، خصوصاً أثناء الاستخدام اليومي.
لكن المختصين يؤكدون أن مقاومة الخدوش لا تعني بالضرورة قدرة أكبر على تحمل الصدمات، إذ تختلف طبيعة الاختبارين، وقد تنجو شاشة من الاحتكاك بأجسام حادة لكنها تتعرض للكسر عند سقوط الهاتف على سطح صلب.
اختبار السقوط يكشف مفاجأة
وفي اختبار مقارن أجرته قناة «PhoneBuff»، تعرض الهاتفان لسلسلة من عمليات السقوط باستخدام جهاز ميكانيكي، بهدف توحيد ظروف التجربة وقياس حجم الأضرار الناتجة عن الارتطام.
وشملت الاختبارات إسقاط الجهازين من ارتفاع متر واحد، ثم متر ونصف، على الجهة الخلفية والزوايا والشاشة.
وأظهرت النتائج تعرض الجهتين الخلفيتين للكسر بعد السقوط الأول، لكن الأضرار كانت أكبر في هاتف سامسونج نتيجة تصميمه ذي الواجهة الخلفية الزجاجية، مقارنة بهيكل آيفون الذي يجمع بين الألومنيوم والزجاج.
أما عند السقوط المباشر على الشاشة من ارتفاع متر واحد، فقد حافظ آيفون 18 برو ماكس على سلامة زجاجه الأمامي، بينما تعرضت شاشة جالاكسي S26 ألترا للكسر، الأمر الذي أدى أيضاً إلى تعطل مستشعر بصمة الإصبع في الجهاز.
وعندما ارتفع الاختبار إلى متر ونصف، تعرضت شاشة آيفون للكسر بدورها، مع استمرار عمل تقنية التعرف على الوجه Face ID.
56 نقطة لآيفون مقابل 53 لسامسونج
آيفون 18 برو ماكس
56/60
نقاط اختبار السقوط
جالاكسي S26 ألترا
53/60
نقاط اختبار السقوط
وبعد انتهاء الجولات الست، حصل هاتف آيفون 18 برو ماكس على 56 نقطة من أصل 60، مقابل 53 نقطة لجالاكسي S26 ألترا، وفق نظام التقييم الذي اعتمدته قناة PhoneBuff.
ورغم تفوق هاتف آبل بفارق ثلاث نقاط، فإن هذه النتيجة لا تعني أنه أكثر متانة في جميع الظروف، خصوصاً أن الاختبار أُجري على جهاز واحد من كل طراز، وقد تختلف النتائج عند تغير زاوية السقوط أو طبيعة السطح.
وكان هاتف سامسونج قد حقق أداءً أفضل في اختبارات السقوط على الزوايا، إذ أظهر إطاره المصنوع من الألومنيوم مقاومة للتشوهات تفوقت على إطار آيفون في تلك المرحلة من الاختبار.
اختبارات الواقع تكشف نقاط ضعف جديدة
ولم تقتصر التجارب على الاختبارات الميكانيكية، إذ أجرت قنوات تقنية أخرى تجارب سقوط في ظروف أقرب إلى الاستخدام اليومي.
ففي اختبار أجرته قناة «AppleTrack»، نجا آيفون 18 برو من السقوط من ارتفاع الخصر دون حدوث كسر في الشاشة، لكنه تعرض لخدوش على الإطار، قبل أن يؤدي سقوط آخر من مستوى الكتف إلى تشقق الشاشة وظهور انبعاجات في الهيكل.
وفي تجربة منفصلة أجرتها قناة «PBKReviews»، تمكن جالاكسي S26 ألترا من تحمل السقوط المباشر على الشاشة من ارتفاع الكتف دون أضرار واضحة في زجاجها، لكنه تعرض لكسر في إحدى وحدات الكاميرا الخلفية وأضرار خارجية أخرى.
وتوضح هذه النتائج أن تجارب المتانة لا تقدم حكماً نهائياً على قدرة الهاتف على تحمل الحوادث، لأن اختلاف نقطة الارتطام وحده يمكن أن يغير حجم الضرر بصورة كبيرة.
هل تستحق الهواتف الرائدة استخدام غطاء حماية؟
ورغم التطورات التي حققتها الشركات في صناعة الزجاج المقاوم للخدوش والهياكل المعدنية، فإن اختبارات السقوط تؤكد استمرار تعرض الهواتف الرائدة لخطر التلف عند اصطدامها بالأسطح الصلبة.
وينصح خبراء التقنية باستخدام الأغطية الواقية وحماية الشاشة، خصوصاً مع ارتفاع تكلفة إصلاح الأجهزة الرائدة، التي قد تشمل استبدال الزجاج أو وحدات الكاميرا أو مستشعرات التعرف الحيوي.
كما يمكن لخدمات الحماية الإضافية مثل AppleCare+ وSamsung Care+ أن تساعد في تخفيض تكاليف إصلاح الأضرار العرضية، وفق شروط التغطية المتاحة في كل دولة.
من الفائز في معركة المتانة؟
وتشير النتائج إلى أن آيفون 18 برو ماكس حقق أفضلية محدودة في اختبار السقوط المقارن، مستفيداً من مقاومة زجاجه الأمامي وتصميم هيكله، بينما احتفظ جالاكسي S26 ألترا بأفضلية في تحمل بعض الضربات التي تستهدف الزوايا.
وبذلك، لا يوجد هاتف يمكن اعتباره محصناً بالكامل ضد السقوط، حتى مع استخدام أحدث تقنيات الحماية.
وتبقى النتيجة الأبرز أن التفوق في اختبارات الخدوش لا يضمن النجاة من السقوط، وأن الاستخدام الحذر ووسائل الحماية الإضافية يظلان عاملين أساسيين في الحفاظ على الهواتف باهظة الثمن، بغض النظر عن الشركة المصنعة.
أخبار قد تهمك
رغم انتعاش النفط عالمياً.. خام البصرة ينهي الأسبوع بخسائر طفيفة
طهران ترفع سقف التهديدات.. رد ساحق ينتظر أي اعتداء على إيران
دوري نجوم العراق.. أربع مباريات مرتقبة اليوم في بغداد وميسان وديالى
جولة وزارية في علوة الرشيد لمتابعة أسعار الخضروات والمنتجات الزراعية
تغيّر مرتقب في أجواء العراق.. زخات مطر وتراجع درجات الحرارة
دراما رمضان 2027.. عودة نجوم سوريا وصراع بين السياسة والكوميديا
شرب الماء مع الطعام.. فوائد للهضم وتحذيرات بشأن بعض المشروبات
ضربات إيران تكشف فاتورة الحرب.. 62 مليار دولار خسائر أمريكية محتملة
أرنولد يستعين بمحترف النصر السعودي لتعزيز صفوف المنتخب العراقي
محافظ كربلاء يبحث التعاون الأمني والاقتصادي مع وزيرة دفاع جنوب أفريقيا
اتهامات غير محسومة وتوتر مع الحكومة.. ماذا كشفت إرم نيوز عن مسيّرات بغداد؟





