رحيل الصحفي العراقي داود الفرحان

المستقلة/-نعى صحفيون عراقيون، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الكاتب والصحفي العراقي داود الفرحان الذي توفي في مقر إقامته بالعاصمة المصرية القاهرة، اليوم السبت عن عمر ناهز 82 عاما.

ويُعد الفرحان واحداً من أبرز الأسماء في الصحافة العراقية الحديثة، عُرف بأسلوبه الجريء في النقد السياسي والاجتماعي، وبمقالاته الساخرة. وشغل خلال مسيرته مناصب عدة، من بينها نائب نقيب الصحفيين العراقيين، كما عمل مديراً لتحرير جريدة «الجمهورية» العراقية في ثمانينات القرن الماضي.

تميّز الفرحان بكتاباته اللاذعة التي تناولت مفاصل الدولة العراقية، ما عرضه للسجن ابان النظام العراقي السابق مرات عديدة بسبب جرأته وانتقاده. وبعد عام 2003 انتقل للعيش في العاصمة المصرية القاهرة حيث واصل النشر في مؤسسات إعلامية عدة.

ترك الفرحان آلاف المقالات في صحف ومجلات عراقية وعربية، امتازت بطابع النكتة السياسية والسخرية الذكية، وكان كتابه الشهير «بلد صاعد. بلد نازل» أحد أبرز أعماله، إذ قارن فيه بين تجربتي العراق واليابان بروح ناقدة ساخرة.

ونعى صحفيون وكتّاب عراقيون الراحل، مؤكدين أن الصحافة العراقية فقدت أحد رموزها المبدعين، الذي سيبقى حاضراً بإرثه الكتابي الكبير وإسهاماته في تكريس فن الكتابة الساخرة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى