خبيرة قانونية  تحذر من ارتفاع معدل الجريمة الأسرية  وتكشف أسبابها وتداعياتها الخطيرة

المستقلة/- حذرت  الخبيرة القانونية  المحامية بالنقض حنان كساب من تنامي ارتفاع معدل الجريمة الأسرية، التي تتمثل في قتل الزوج لزوجته أو العكس، وتكرار حوادث القتل بن الآباء والأبناء،بعد تزايدها خلال الشهور الأخيرة بشكل ملحوظ،  بما يؤثر على الترابط الأسري في المجتمع.

وقالت كساب أنه على الرغم من وجود مثل هذه الجرائم في جميع دول العالم، فإن تلك الحوادث تصدرت المشهد بشكل كبير، لبشاعة ارتكاب مثل هذه الجرائم، مطالبة بضرورة الانتباه لمثل هذه الجرائم الغريبة على مجتمعاتنا.

ولفتت أنه رغم اختلاف أسباب الجريمة الأسرية من شخص لآخر، إلا أن هناك إجماعا أن  بعضها يعود لتأثر الشخص بما يراه من موجة عنف في الأعمال الدرامية. فيما تلعب بعض العوامل مثل المخدرات وغيرها دوراً في وقوع جرائم الأسرة.

السوشيال ميديا

واعتبرت المحامية بالنقض، أن تداول الجريمة الأسرية عبر السوشيال ميديا، يعد أحد أهم الأسباب في ارتفاع معدل الجريمة الأسرية، نتيجة تداول تلك الجرائم بشكل ساخر، بالاضافة إلى تردي أوضاع الإعلام والدراما والسينما فيما يتعلق بتناولهم للجرائم الأسرية.

ومن الأسباب الاخري، والكلام لكساب، هو اللجوء الى الزواج بين الشاب والفتاة، دون الاختيار الجيد في البداية، ما ينتج عنه عدم تحمل المسؤوليات الزوجية من قبل أحد الزوجين، الأمر الذي يفقدهم أحياناً حدة التوازن ويقومون بارتكاب جرائم عنف ضد بعضهما البعض.

وحول  الشق القانوني للحد من  انتشار الجرائم الأسرية، أكدت كساب أن القوانين وحدها لن تستطيع أن تحد من هذه الجرائم، مطالبة بضرورة ترسيخ منظومة تربوية وأسرية شاملة لمواجهة الظاهرة، بالاضافة الى ضرورة تغيير الرسائل الإعلامية خصوصاً فى الدراما الحافلة بجرائم الخيانة الزوجية. والجريمة الأسرية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى