
تراجع اسعار النفط بسبب قوة الدولار
المستقلة /- تراجعت أسعار النفط الخام، يوم الخميس، بعد أن مال الاحتياطي الفيدرالي الامريكي نحو تشديد السياسة المالية، مما جعل الدولار اقوى، لكن زيادة الخسائر كانت محدودة بسبب الانخفاض الكبير في محزونات الخام النفطية في الولايات المتحدة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 18 سنتا أو 0.24 بالمئة إلى 74.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:32 بتوقيت جرينتش بعد أن بلغت أعلى مستوياتها منذ أبريل/نيسان 2019 في الجلسة السابقة.
وتراجعت العقود الآجلة للخام الامريكي للنفط الخام 13 سنتا أو 0.18 بالمئة إلى 72.01 دولار للبرميل بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر 2018 في اليوم السابق.
بعد اجتماع السياسة المنتظم، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن المسؤولين سيبدأون محادثات بشأن تقليص مشتريات الأصول الضخمة، بينما يبدأون في رفع أسعار الفائدة مرتين بحلول نهاية عام 2023، مما يرفع سعر الدولار ويجعله اقوى وان هذا الارتفاع يودي إلى تقليل جاذبية السلع المسعرة بالعملة.
ومع ذلك، كانت أسعار النفط محدودة حيث أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة أن الولايات المتحدة انخفضت مخزونات النفط الخام في أكبر مستهلك في العالم بشكل حاد الأسبوع الماضي حيث عززت المصافي عملياتها إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2020 ، مما يشير إلى استمرار التحسن في الطلب.
كما عززت الأسعار ارتفاع إنتاجية المصافي في الصين ، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم ، بنسبة 4.4٪ في مايو/ ايار من نفس الشهر قبل عام إلى مستوى قياسي.
أخبار قد تهمك
إيطاليا تدين إجراءات الرقابة الحدودية “غير المقبولة” التي تفرضها إسبانيا مع تصاعد تداعيات حادثة سبتة
أوكرانيا تنفي استهداف بلغاريا بعد انفجار طائرة مسيرة بالقرب من خط أنابيب غاز
اكتشاف حطام سفينة رومانية قديمة قبالة سواحل صقلية
سوريا وروسيا يتوصلان إلى اتفاق بشأن قاعدتي طرطوس وحميميم بعد 18 شهراً من المحادثات
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم على مصفاة نفط في السعودية
KoçSistem تتصدر شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي
نتنياهو يرفض خطة ترامب حول غزة
اجتماع المالية والبنك المركزي.. تنسيق جديد لمواجهة الضغوط المالية والنقدية في العراق
المدى تكشف: طهران أوقفت هجوماً وشيكاً للفصائل العراقية على السعودية
العراق يترقب انخفاض درجات الحرارة بدءاً من الأربعاء
العراق يدرس حذف أصفار الدينار.. هل يكون الحل لأزمة السيولة؟





