
تراجع إنتاج أوبك إلى أدنى مستوى منذ عقدين وسط اضطرابات مضيق هرمز
المستقلة/- شهد إنتاج العراق والسعودية تراجعاً إضافياً خلال شهر نيسان/أبريل، في وقت سجّل فيه إنتاج منظمة أوبك انخفاضاً حاداً إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين، نتيجة اضطرابات في حركة التصدير عبر مضيق هرمز والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأظهر مسح أجرته وكالة “رويترز” أن إجمالي إنتاج منظمة أوبك انخفض بمقدار 830 ألف برميل يومياً مقارنة بشهر آذار/مارس، ليصل إلى 20.04 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى يُسجَّل منذ عام 2000 على الأقل.
وبحسب البيانات، فإن الكويت سجلت أكبر تراجع في الإنتاج داخل المنظمة خلال الشهر الماضي، نتيجة تعطل جزئي في عمليات التصدير، فيما انخفض أيضاً إنتاج كل من العراق والسعودية ضمن السياق ذاته.
في المقابل، كانت الإمارات الدولة الخليجية الوحيدة التي تمكنت من زيادة إنتاجها النفطي، مستفيدة من مسارات تصدير بديلة لا تعتمد بشكل مباشر على مضيق هرمز، ما ساعدها على الحفاظ على استقرار تدفقات صادراتها.
كما أشار المسح إلى ارتفاع إنتاج كل من فنزويلا وليبيا خلال الفترة ذاتها، استناداً إلى بيانات تتبع الناقلات النفطية ومصادر داخل شركات النفط ومنظمة أوبك.
ويعكس هذا التراجع الكبير حجم التأثيرات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية، خصوصاً في ظل استمرار التوترات في منطقة الخليج، التي تُعد أحد أهم ممرات إمدادات النفط في العالم.





