بوتين وأوباما يتفقان على إجراء محادثات بين جيشيهما لتفادي الصدام في سورية
(المستقلة)..قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس (الإثنين) إن اجتماعه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما كان “مفيداً جداً وصريحاً”، وأنهما ناقشا مشاركة روسية في حملة عسكرية ضد متطرفي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سورية.
وأبلغ بوتين الصحافيين بعد أن اجتمع مع أوباما على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه “لدينا أشياء كثيرة يجب القيام بها، توجد فرصة للعمل على حل المشكلات بشكل مشترك”.
أضاف أنه اتفق مع أوباما على “العمل من أجل التغلب على الخلافات القائمة، وأنه مستعد لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة”.
وذكر الرئيس الروسي أنه “لا يستبعد المشاركة في عمليات عسكرية مع الغرب بتفويض من الأمم المتحدة في الحملة ضد الدولة الإسلامية”، مشدداً على أن “روسيا لن تشارك مطلقاً في عملية عسكرية برية ضد متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية في سورية”.
وأضاف أن “إيران والسعودية وتركيا والأردن يمكنهم الانضمام إلى ائتلاف موسع لمكافحة الإرهاب مستقبلاً”.
وفي الشأن السوري، قال بوتين إن “الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر مصير الأسد وليس الرئيس الأميركي أو الفرنسي”، موضحاً في الوقت نفسه أنه “علينا أن نحترم مصالح إسرائيل المرتبطة بسورية، لكنني عبرت عن القلق بشأن الضربات الجوية الإسرائيلية على سورية”.
من جهته قال مسؤول أميركي إن “أوباما أبلغ بوتين أن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا يوجد مسار إلى الاستقرار في سورية مع بقاء الأسد في السلطة”.
وأوضح أن أوباما وبوتين إتفقا على إجراء محادثات بين جيشي البلدين لتفادي صراع أثناء عمليات محتملة في سورية.
وذكر المسؤول أن “أوباما عبر لبوتين عن القلق بشأن تنفيذ اتفاق مينسك في أوكرانيا، بما في ذلك خطط الانفصاليين لإجراء انتخابات محلية”، بعدما هيمنت قضيتي سورية وأوكرانيا على اجتماع أوباما وبوتين في الأمم المتحدة الذي استمر 90 دقيقة.





