
ضبط أكثر من 100 ألف صرصور بقيمة 200 ألف دولار من مربي حشرات في أستراليا في عملية ضبط قياسية
المستقلة/- ضبطت السلطات الأسترالية أكثر من 100 ألف صرصور من مزرعة تجارية في ولاية نيو ساوث ويلز، في عملية ضبط قياسية مرتبطة بتجارة الحيوانات الأليفة.
صادر مسؤولو الأمن الحيوي هذه الحيوانات، التي تصل قيمتها التجارية إلى 200 ألف دولار، من مزرعة في مدينة باثورست، الواقعة في وسط غرب الولاية، هذا الأسبوع.
وشملت الصراصير المضبوطة صراصير دوبيا وصراصير مدغشقر الهادرة، وهي من أكبر أنواع الصراصير في العالم.
وتعد هذه العملية أكبر عملية ضبط للحشرات غير القانونية في أستراليا. وأوضحت وزارة البيئة الفيدرالية أنه نظرًا لعدم إمكانية استيراد هذه الصراصير بشكل قانوني، فإنه لا يجوز الاحتفاظ بها أو تربيتها أو بيعها، بغض النظر عن طريقة الحصول عليها.
ولم تخضع هذه الصراصير الغريبة لتقييم المخاطر البيئية، ويمكن أن يؤدي وجودها في أستراليا إلى انتشار الأمراض والإضرار بالحياة البرية والزراعة المحلية.
قال متحدث باسم وزارة التغير المناخي والطاقة والبيئة والمياه: “نحن نأخذ مهمتنا في حماية التنوع البيولوجي الفريد لأستراليا ومواجهة انتهاكات قوانين البيئة الوطنية على محمل الجد”.
وأضاف: “نشهد عمليات تربية وتجارة غير قانونية للصراصير الغريبة، ونوجه إنذارًا لأصحاب متاجر الحيوانات الأليفة ومربيها”.
وتابع: “في حال ضبط أي شخص بحوزته أو تربيته أو يتاجر به من الصراصير الغريبة، مثل صراصير دوبيا وصراصير مدغشقر الهامسة، فسيتم مصادرتها، وقد يواجه عقوبات بموجب القانون الفيدرالي”.
من المرجح أن الصراصير كانت متجهة إلى تجارة الحيوانات الأليفة، بما في ذلك استخدامها كغذاء للزواحف. تعد صراصير دوبيا غذاءً شائعًا للزواحف في الأسر، وكذلك للضفادع وبعض أنواع الأسماك.
وقال المتحدث الرسمي: “ننصح ملاك الزواحف الذين يستخدمون صراصير دوبيا كغذاء بالبحث عن بدائل قانونية مثل الصراصير الليلية وصراصير الخشب”.




