
بالإجماع.. حزب الدعوة يُرشّح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة
المستقلة/- قرر مجلس شورى حزب الدعوة الإسلامية، اليوم السبت، ترشيح الأمين العام للحزب نوري المالكي لتولي رئاسة مجلس الوزراء في الحكومة العراقية المقبلة، في خطوة تعكس تمسّك الحزب بأحد أبرز قياداته السياسية لقيادة المرحلة القادمة.
وأوضح الحزب في بيان مقتضب أن قرار الترشيح جاء بالإجماع داخل مجلس الشورى، ما يمنح المالكي زخماً سياسياً إضافياً في سباق تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وجاء هذا الترشيح بالتزامن مع وصول المالكي إلى مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات مع القيادات الكردية لبحث آليات تشكيل الحكومة والتحالفات السياسية المرتقبة، في ظل مشهد سياسي يتسم بالتعقيد وتعدد الأطراف المتنافسة على منصب رئاسة الوزراء.
ويرى مراقبون أن عودة المالكي إلى واجهة الترشح قد تعيد خلط الأوراق داخل الإطار التنسيقي والتحالفات الشيعية، لا سيما مع بروز أسماء أخرى تنافس بقوة على المنصب، الأمر الذي يفتح الباب أمام مفاوضات شاقة قد تستمر لأسابيع قبل الوصول إلى توافق نهائي.
ويُعد المالكي من أبرز الشخصيات السياسية في العراق، إذ سبق أن شغل منصب رئيس الوزراء لدورتين متتاليتين، وشهدت فترته محطات مفصلية على المستويين الأمني والسياسي، ما يجعل ترشيحه محط جدل واسع بين مؤيديه ومعارضيه في الشارع والقوى السياسية على حد سواء.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في رسم ملامح الحكومة الجديدة، وسط ترقب محلي وإقليمي لمسار التحالفات والاتفاقات التي ستحدد هوية رئيس الوزراء القادم.





