اهلي كركوك يتظاهرون تأييداً لاعتصامات الانبار ونينوى وصلاح الدين
كركوك (إيبا)… تظاهر المئات من اهلي محافظة كركوك صباح الثلاثاء تأييداً للمطالب والاعتصامات القائمة في الانبار ونينوى وصلاح الدين .
وقال مراسل وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم الثلاثاء ان التظاهرة “انطلقت بتوافد المئات من اهالي كركوك إلى ساحة الاحتفالات في منطقة حي الواسطي جنوب المحافظة تأييد لمطالب متظاهري الانبار ونينوى وصلاح الدين”.
واضاف ودعا المتظاهرين ” إلى تلبية مطالبهم التي وصفوها بـمشروعة وغير مستحيلة”، فيما أكدوا على ضرورة ” حسم ملفات المعتقلين وإقرار قانون العفو العام وإلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب”.
وأوضح أن المتظاهرين ” طالبوا الحكومة العراقية بضرورة الاستماع لصوت الشعب الذي أطلقه متظاهرو هذه المحافظات وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات ” .
واتسعت دائرة الاعتصامات والتظاهرات التي تشهدها المدن العراقية منذ أكثر من أسبوع، فبينما واصلت محافظة الأنبار الذي دخل أسبوعه الثاني شهدت مدن سامراء والموصل صباح أمس تظاهرة واسعة تضامناً مع المعتصمين، حيث رفع المتظاهرون لافتات تطالب بإسقاط النظام، وإطلاق سراح المعتقلين، وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
كما أعلن مسؤولون العصيان المدني. ودعا النائب عن القائمة العراقية مطشر السامرائي رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تدارك الأمر واحتواء الأزمة باتخاذ إجراءات حقيقية لتنفيذ مطالب المحتجين.
وتزامن مع حركة الاعتصامات السلمية وقوع حوادث تفجيرات في مدن أخرى أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، ففي محافظة بابل جنوب غربي العاصمة قتل 7 أشخاص بينهم 3 أطفال وامرأتان وأصيب 4 آخرون في تفجير 3 منازل، بحسب مصادر أمنية.
كما انفجرت سيارة مفخخة أمام مبنى محافظة بابل أثناء وصول موكب المحافظ محمد المسعودي، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 19 آخرين بينهم مصور صحفي وأحد حراس المحافظ. وفي كركوك قال مصدر أمني رفيع إن 3 من عناصر الشرطة بينهم خبيران في مكافحة المتفجرات قتلوا وأصيب 4 آخرون بجروح أثناء محاولة الخبيرين تفكيك صاروخ جنوب المدينة. وفي محافظة ديالى شمال العاصمة قتل 4 أشخاص بينهم امرأة وأصيب 4 آخرون بانفجار داخل منزلهم أثناء تصنيعهم عبوة ناسفة، كما أصيب 16 شخصاً في 3 هجمات بينهم 10 من الزوار الشيعة أثناء توجههم إلى مدينة كربلاء.
إلى ذلك طالبت العامة لجامعة الدول العربية أمس الحكومة العراقية بإطلاق حوار جدي لإرساء دعائم المصالحة الوطنية الشاملة وتعزيز وحدة البلاد أرضاً وشعباً، مؤكدة وقوفها إلى جانب العراق لإنجاح المسار الديمقراطي ومساعدته لتجاوز مظاهر الاحتقان السياسي الراهن.
وقالت الأمانة العامة في بيان صحفي “تبرز حالياً بوادر صراع مؤسف بين شركاء العملية السياسية العراقية قد تمتد شرارتها إلى المساس بنسيج المجتمع. وندعو الحكومة العراقية إلى وضع مصلحة بلادها فوق كل اعتبار. (النهاية)






هؤلاء السياسيين الفاشلين هم اساس مشاكل البلد يستخدمون اعراض الناس للمزايدات واثارة المشاكل لما احسوا ان الجماهير نبذتهم واصبحوا من الخاسئين اثاروا البسطاء من الناس ومن تورط ذويه بقتل الناس واجرم بحقهم او من اقارب المنتفعين من النظام السابق من البعثيين السابقين ومن باعوا انفسهم لاجندات خارجية ، يريدون ان يقتلوا الناس بدون محاسبة وهم خائفين ان ياتيهم الدور لينالوا قصاصهم العادل ،انها زوبعة تمر وتنتهي