
انخفاض عدد سكان اليابان إلى أقل من 120 مليون نسمة لأول مرة منذ 42 عاماً مع تفاقم أزمة المواليد
المستقلة/- انخفض عدد المواطنين اليابانيين في اليابان إلى أقل من 120 مليون نسمة لأول مرة منذ 42 عامًا، مما يسلط الضوء على تفاقم الأزمة الديموغرافية في البلاد نتيجة انخفاض معدل المواليد.
ووفقًا لوكالة كيودو للأنباء، نقلاً عن بيانات وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات الصادرة يوم الأربعاء، بلغ عدد المواطنين اليابانيين 119,736,483 نسمة حتى الأول من يناير، بانخفاض قدره 917,000 نسمة عن العام السابق.
ويعد هذا الانخفاض الأكبر منذ بدء جمع البيانات المقارنة عام 1968.
في المقابل، ارتفع عدد المقيمين الأجانب بمقدار 354,000 نسمة ليصل إلى رقم قياسي بلغ 4,031,159 نسمة. وتجري الوزارة جمع البيانات المتعلقة بالمقيمين الأجانب منذ عام 2013.
وأضاف التقرير أن هذه الأرقام الأخيرة تأتي على الرغم من جهود الحكومة لتشجيع ارتفاع معدلات المواليد.
وسجلت اليابان حوالي 670,000 ولادة خلال العام، وهو أدنى رقم مسجل، بينما بلغ عدد الوفيات حوالي 1.59 مليون حالة وفاة.
من بين محافظات اليابان السبع والأربعين، كانت طوكيو الوحيدة التي سجلت زيادة في عدد سكانها اليابانيين، بنسبة 0.09%.
وفي ظل سعي البلاد لمواجهة تقلص القوى العاملة، بدأت بتخفيف القيود تدريجياً لجذب المزيد من العمال الأجانب. وقد ارتفع عدد المقيمين الأجانب للعام الرابع على التوالي، مما يعكس تزايد أعداد القادمين إلى اليابان بحثاً عن فرص عمل.
أظهرت البيانات أيضًا أن 86.17% من المقيمين الأجانب كانوا في سن العمل.
وسجلت هوكايدو أعلى نسبة نمو في عدد المقيمين الأجانب بنسبة 14.89%، تلتها أوكيناوا بنسبة 14.36%، ثم أويتا بنسبة 13.90%.
وبإضافة المقيمين الأجانب، بلغ إجمالي عدد سكان اليابان 123,767,642 نسمة في الأول من يناير، بانخفاض قدره حوالي 563,000 نسمة عن العام السابق. وسُجل نمو سكاني فقط في محافظات طوكيو وتشيبا وأوساكا.
وقد جمعت هذه الإحصاءات باستخدام سجل السكان الأساسي في اليابان.





