الهاتف تحت الذقن.. خطر خفي يسرّع الترهل ويصنع التجاعيد المبكرة

المستقلة/- الهاتف تحت الذقن.. خطر خفي يسرّع الترهل ويصنع التجاعيد المبكرة كثرة النظر إلى الهاتف لا تؤثر فقط على العين والتركيز، بل تسرّع أيضًا في ترهل الرقبة وظهور الذقن المزدوج والتجاعيد المبكرة، وفق دراسات تؤكد أن الوضعية المنحنية للرأس تُضعف عضلات الفك والرقبة، وتُجهد الجلد في القسم السفلي من الوجه.

أسباب الذقن المزدوج كثيرة، منها الوزن والوراثة والعمر، لكن الدراسات الحديثة تضع “إدمان الهاتف” في قفص الاتهام. فالميل المتكرر للرأس إلى الأسفل يؤدي إلى ارتخاء أكثر من 20 عضلة تحت اللسان، مما يسبب ترهلاً واضحًا في الرقبة والذقن، يُشبه الدهون لكنه في الحقيقة ارتخاء عضلي.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

لتجنّب ذلك، ينصح الأطباء برفع الهاتف إلى مستوى العين عند استخدامه، وتصحيح وضع اللسان في الفك، مما يساعد على شدّ عضلات الرقبة وتقليل ترهل الوجه بنسبة قد تصل إلى 80% دون تدخل جراحي.

ولأن ما يُعرف بـ”تجاعيد الهواتف الذكية” أصبح مصطلحًا طبيًا، فإن تعديل العادات اليومية البسيطة قد يكون خط الدفاع الأول للحفاظ على ملامح الوجه من التغيرات المبكرة.

 

 

 

 

 

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى