الكهرباء وسيلة جديدة في تجارة “داعش”
(المستقلة)… تشهد مدينة الرقة أزمة حادة في الكهرباء اندلعت إثر تحويل المتطرفين القسم الأكبر من الطاقة الكهربائية التي تنتج من سد الفرات إلى مناطق أخرى في ريف المدينة، إضافة إلى تل أبيض على الحدود السورية التركية في ريف الرقة، ومدن منبج والباب ومسكنة ومناطق أخرى في ريف حلب الشرقي.
وأجبرت هذه الأزمة أهالي المدينة على شراء الكهرباء من المولدات التابعة للتنظيم، ليزيد عليهم عبئاً يضاف إلى مأساتهم ومعاناتهم اليومية نتيجة الصراع السوري المتواصل منذ نحو أربع سنوات.
واتهم ناشطون، في مدينة الرقة، المتطرفين باللجوء إلى استخدام التيار الكهربائي كوسيلة جديدة لجمع الأموال من سكان المدينة، محذرين من أن الكهرباء أصبحت هناك حكراً على القادرين على تأمين ثمن الاشتراك في تلك المولدات.
يذكر أن مدينة الرقة تعد المعقل الرئيسي للمتطرفين في سوريا، وتشهد حالياً ظروفاً معيشية صعبة تتمثل بارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية، وسط قصف جوي على الإرهابيين من قبل طيران التحالف الدولي. (النهاية)
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





