الغفوة القصيرة خلال النهار .. دراسة تحذر من “خطر كبير”

المستقلة/-الغفوة القصيرة خلال النهار .. دراسة تحذر من “خطر كبير”  في مفاجأة علمية قد تُعيد النظر في فوائد القيلولة، حذرت دراسة أميركية حديثة من أن النوم خلال فترات منتصف النهار، خاصة قبل غروب الشمس، قد يرتبط بزيادة خطر الوفاة لدى الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن.

الدراسة التي أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد والمستشفى العام في ولاية ماساتشوستس، حللت بيانات أكثر من 86 ألف شخص، زُوِّدوا بأجهزة لقياس فترات النوم اليومية بين الساعة 9 صباحاً و7 مساءً.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وبحسب ما نشرته الدورية العلمية المتخصصة في أبحاث النوم Sleep، تبين أن متوسط القيلولة لدى المشاركين بلغ نحو 24 دقيقة، وكانت أكثر الفترات شيوعاً للنوم بين 9 و11 صباحاً، بينما كانت الفترة من 11 صباحاً إلى 1 ظهراً أقلها شيوعاً.

لكن المثير في النتائج، أنه خلال فترة المتابعة التي استمرت أكثر من 11 عاماً، توفي أكثر من 5 آلاف شخص من المشاركين. وتبين أن الأشخاص الذين اعتادوا النوم لفترات أطول في الظهيرة أو بداية العصر، وكانوا يعانون من اضطرابات في النوم الليلي، كانوا أكثر عرضة للوفاة مقارنةً بغيرهم.

وقال الدكتور المشرف على الدراسة لموقع “هيلث داي” المتخصص:

“البيانات تشير إلى أن النوم في منتصف اليوم قد يحمل مخاطر غير متوقعة، ويتعارض مع الفكرة السائدة حول فوائد القيلولة، وهو ما يستدعي مزيداً من البحث لتحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا الارتباط”.

هل القيلولة مضرة حقًا؟
لا تجزم الدراسة بأن القيلولة القصيرة مضرة للجميع، لكنها تسلط الضوء على وجود علاقة محتملة بين طول فترة النوم في النهار، واختلال الساعة البيولوجية، وزيادة خطر الوفاة، خاصة لدى الفئات العمرية الأكبر.

وفي ضوء هذه النتائج، ينصح الباحثون بعدم الاعتماد على القيلولة كبديل للنوم الليلي الجيد، وضرورة مراقبة أنماط النوم، خصوصاً عند من يعانون من أمراض مزمنة أو اضطرابات نوم متكررة.

 

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى