الشرطة البريطانية تبداً تحقيق جنائي حول تبرعات حزب الإصلاح

المستقلة/- تجري شرطة العاصمة تحقيقاً جنائياً في مزاعم تفيد بأن حزب الأصلاح البريطاني قد خالف القانون فيما يتعلق بالتمويل الأجنبي، وذلك في أعقاب تقرير بثته القناة الرابعة الأسبوع الماضي.

وكان مراسل سري قد سجل مقطعاً لاثنين من كبار مساعدي الحزب وهما يقترحان -على ما يبدو- طريقة للالتفاف على قوانين الانتخابات بهدف الحصول على تبرعات أجنبية للحزب، حيث كان من شأن إحدى هذه التبرعات أن تصل قيمتها الإجمالية إلى 500 ألف جنيه إسترليني.

ويجري دمج التحقيق الذي يتولاه “فريق التحقيقات الخاصة” التابع لشرطة العاصمة ضمن تحقيق أوسع نطاقاً يتعلق بتبرعات أخرى قُدمت للحزب.

وصرح متحدث باسم الحزب بأن الحزب “ينفي ارتكاب أي مخالفات وسيبدي تعاوناً تاماً مع التحقيق”.

وأضاف: “لن ندلي بمزيد من التعليقات طالما أن التحقيق لا يزال جارياً”.

ومن جانبه، قال متحدث باسم شرطة العاصمة إن الشرطة تلقت “عدداً من البلاغات المتعلقة بتبرعات وأنشطة استطلاع رأي تخص حزباً سياسياً”، وذلك بعد عرض التقرير المصور الذي أعدته القناة الرابعة وشركة فيرباتيم إنفستيجيشنز مساء الخميس.

وفي بيان لها، أوضحت شرطة العاصمة أن “جميع المزاعم الخاضعة للتحقيق تتعلق بمخالفات محتملة لقانون الأحزاب السياسية والانتخابات والاستفتاءات لعام 2000”.

وتابعت: “يواصل المحققون التنسيق الوثيق مع لجنة الانتخابات وجهاز الادعاء الملكي  بالتزامن مع تقدم مجريات التحقيق”.

صرح المتحدث باسم الشرطة بأن المحققين يسعون للحصول على تسجيلات مصورة تتعلق بالبث الإعلامي.

وتسببت هذه الأتهامات في خسارة الحزب لاثنين من كبار مسؤوليه: دان جوكس، كبير موظفي مكتب الزعيم نايجل فاراج، وجيمس أور، رئيس قسم السياسات.

وفي التقرير الإخباري، سجل محقق سري – انتحل صفة ابن لمتبرع أمريكي – وهو يبدي قلقه من عدم قدرة والده على التبرع للحزب مباشرة بما يتوافق مع القانون.

وينص قانون الانتخابات على أنه لكي يعتبر الشخص متبرعاً مقبولاً لحزب سياسي في المملكة المتحدة، يجب أن يكون ناخباً مسجلاً في المملكة المتحدة أو شركة مسجلة فيها.

ويبدو أن جوكس اقترح إمكانية تقديم التبرع باسم الابن المقيم في المملكة المتحدة، رغم أن الأموال ستكون قادمة من والده الأمريكي.

وفي سياق متصل، اقترح جيمس أور، رئيس قسم السياسات في الحزب، أن يتكفل الأب بتمويل استطلاعات للرأي لدعم إحدى حملات الحزب.

وقد نفى جوكس ارتكاب “أي مخالفة”، مشيراً إلى أنه “ابتعد عن العمل السياسي لتبرئة ساحته”.

وكان أور قد صرح لقناة “سكاي نيوز” الأسبوع الماضي بأنه سيتعاون “بشكل كامل” مع التحقيق الداخلي الذي يجريه الحزب.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى