
اطلاق نار في محيط القصر الرئاسي اللبناني
المستقلة / أوقف الجيش اللبناني عددًا من المتظاهرين بعد تبادل لإطلاق النيران على طريق القصر الرئاسي في العاصمة اللبنانية بيروت.
يأتي هذا فيما يعقد سمير الخطيب المرشح المحتمل لرئاسة الحكومة اجتماعًا مع رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري في بيت الوسط في بيروت.
وسيبلغ الخطيب، الحريري، بانسحابه من سباق رئاسة الوزراء ورغبة الطائفة السنية في أن يترشح الحريري مرة أخرى لرئاسة الحكومة.
وكان مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، استقبل في دار الفتوى، المرشح لرئاسة الحكومة سمير الخطيب الذي قال بعد اللقاء: “تشرفت بلقاء سماحته واستمعنا إلى آرائه وإرشاداته وتوجيهاته وحكمته في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، وتم التأكيد خلال اللقاء على تعزيز وحدة الصف الوطني والإسلامي، وصاحب السماحة له مواقفه الوطنية الجامعة الهادفة إلى بناء دولة القانون والمؤسسات التي نحرص عليها وعلى أبناء الشعب اللبناني الأساس في كل ما نسعى إلى عمله والقيام به”.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية أضاف الخطيب: “صاحب السماحة هو من داعمي الرئيس سعد الحريري الذي يبذل جهودًا للنهوض بلبنان ويدعم دوره العربي والدولي الذي يصب في هذا الإطار.
وعلمت من سماحته أنه نتيجة اللقاءات والمشاورات والاتصالات مع أبناء الطائفة الإسلامية تم التوافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة.
وبناء عليه، سأتوجه إلى بيت الوسط للاجتماع مع الرئيس سعد الحريري لإبلاغه بالأمر لأنه هو من سماني لتشكيل حكومة جديدة، وأنا له شاكر على هذه الثقة الغالية”.
أخبار قد تهمك
تلوث دجلة والفرات يهدد الصحة العامة.. 13 مرضاً ومخاطر قد تتفاقم مع انخفاض المناسيب
الدولار يواصل الهبوط في بغداد وأربيل
التجارة: 40 مليون عراقي مشمولون بالبطاقة التموينية
المدى تكشف: مهلة السلاح لشراء الوقت.. والفصائل لم توافق
العراق.. البرلمان يتحرك لحسم ملف التعيينات والتوجه نحو الملاك الدائم
الحرارة تعود للارتفاع في العراق.. الأنواء تكشف طقس الأيام المقبلة
حريق كبير داخل مخزن للأجهزة الأوروبية شرقي بغداد.. والدفاع المدني يكشف الحصيلة
صدمة هرمز تضرب اقتصاد العراق.. البنك الأوروبي يتوقع انكماشاً حاداً خلال 2026
آيفون قد يقفل نفسه لحظة سرقته.. آبل تختبر ميزة جديدة ضد انتزاع الهاتف
تحب الفاكهة وتخشى ارتفاع السكر؟ 4 تركيبات تجعل تناولها أكثر توازناً
هرمز مقابل تخفيف القيود.. مقترح مرحلي لكسر الجمود بين واشنطن وطهران





