أوكرانيا تتعرض لليوم الثاني على التوالي لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة واسعة النطاق

المستقلة/- شنت روسيا غارات صاروخية وبطائرات مسيرة على أوكرانيا لليوم الثاني على التوالي، وأسفر الهجوم عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عامًا، وإصابة 44 آخرين في العاصمة كييف.

وجاءت هذه الهجمات الليلية عقب غارات جوية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مختلف أنحاء البلاد نهار الأربعاء، في واحدة من أطول الهجمات المتواصلة خلال الحرب.

وكتب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في بيان نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: “حتى الآن، وردت أنباء عن مقتل خمسة أشخاص في كييف نتيجة الهجوم الروسي الذي وقع الليلة الماضية”.

وأضاف: “لا بد من رد عادل على كل هذه الضربات”، مشيرًا إلى أنه أمر القوات المسلحة الأوكرانية بإعداد خيارات للرد.

وبدأ الهجوم في الساعة الثالثة فجر الخميس بعد قيام القوات الروسية بأطلاق مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ، ودوت أصداء الانفجارات في أرجاء كييف. وانقطعت إمدادات المياه والكهرباء في شرق المدينة.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن الهجوم الأخير شمل 56 صاروخاً من أنواع مختلفة ونحو 700 طائرة مسيرة. وفي سياق منفصل، أفادت أوكرانيا بأن طائرات مسيرة روسية استهدفت، يوم الخميس، مركبة تابعة للأمم المتحدة في مدينة خيرسون جنوب البلاد.

أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، عن انهيار مبنى سكني كبير في حي دارنيتسكي بالمدينة.

وقال لوسائل الإعلام المحلية: “دمرت 18 شقة. وتجري عمليات الإنقاذ والبحث. وبحسب المعلومات الأولية، تم إنقاذ 11 شخصًا من المبنى”.

وأضاف: “أصيب 40 شخصًا في العاصمة جراء الهجوم الواسع النطاق الذي شنه العدو، من بينهم طفلان. ونقل 31 مصابًا إلى المستشفى، بينهم طفل”.

وقال وزير الداخلية الأوكراني، إيهور كليمنكو، إن “أكثر من 10 أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين” جراء الهجوم.

زر الذهاب إلى الأعلى