أستمرار عمليات الإنقاذ في النيبال مع تجاوز عدد قتلى الفيضانات 600 شخص

المستقلة/- استأنفت فرق الإنقاذ جهودها في منطقة الحدود النيبال والتبت المنكوبة بالفيضانات، بعد توقف قصير خشية حدوث فيضان جليدي ثانٍ، في ظل استمرار ارتفاع حصيلة القتلى ووصول عدد المفقودين إلى ما يقارب 3000 شخص.

وأعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في نيبال، يوم السبت، انتشال 673 جثة.

وارتفع إجمالي عدد المفقودين على الجانب النيبالي من الحدود إلى 2496 شخصًا، من بينهم 517 أجنبيًا، يشملون سياح وعمال.

وأفادت السلطات الصينية بارتفاع حصيلة القتلى في التبت إلى سبعة على الأقل، مع فقدان 554 شخصًا.

طلبت الحكومة النيبالية مساعدة متخصصة من الهند والصين لسد الثغرات في عمليات الإنقاذ. ومن المتوقع وصول هذه الفرق، التي تضم فرق إنقاذ من الأنفاق، في وقت لاحق من يوم السبت.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية النيبالية: “إن سبب اتخاذ هذا القرار، هو أن الأرواح في خطر وأن الأمر عاجل للغاية”.

وأضافت: “كان السبب وراء رفض نيبال في البداية للمساعدة هو تجنب الفوضى التي تصاحب انتشار فرق الإنقاذ الضخمة في مناطق مختلفة”.

بدأت الكارثة صباح الأربعاء عندما انهار جزء من نهر جليدي على ارتفاع 5200 متر تقريبًا في جبال الهيمالايا، منحدرًا حوالي 1200 متر، ومحملاً معه الصخور والحطام قبل أن يصطدم بنهر ليندي.

اجتاح الفيضان الناتج جنوبًا عبر مقاطعات راسوا ونواكوت ودهادينغ النيبالية، ورفع منسوب نهر تريشولي في إحدى المراحل بمقدار 9 أمتار خلال 30 دقيقة. وقد راجعت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية استنتاجها الأولي بأن الزلزال كان سببًا في الانهيار الأرضي، وخلصت إلى أن الإشارة الزلزالية ناتجة عن الانهيار نفسه.

تشكلت بحيرة جديدة في موقع الانهيار وبدأت بالارتفاع بعد ذلك، مما استدعى تعليقًا مؤقتًا لعمليات البحث وسط مخاوف من فيضان ثان. وقد استؤنفت العمليات الآن بعد أن تم اعتبار مخاطر البحيرة تحت السيطرة.

زار رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ منطقة الكارثة في جيرونغ يوم الخميس، وترأس الرئيس شي جين بينغ اجتماعاً أمر فيه المسؤولين بوضع خطط بحث وإنقاذ علمية، وتعزيز مراقبة البحيرات الجليدية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية.

وقد وصلت مساعدات دولية من الهند والأمم المتحدة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر وأستراليا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ويحذر المسؤولون من أن عدد الضحايا سيرتفع على الأرجح مع وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق التي لا تزال معزولة بسبب الوحل والطرق التي جرفتها السيول.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى