نجلي السفير بالبرتغال قد يفلتان من العقاب بعد اعتدائهما على مواطن بـالضرب المبرح

(المستقلة)… أكدت صحيفة بريطانية أن نجلي السفير العراقي في البرتغال قد يفلتان من العقاب بعد اعتدائهما على مواطن بالضرب المبرح بسبب الحصانة التي يتمتعان بها، وفيما أشارت الى أن السفير العراقي قد يتعرض للطرد من البرتغال كأقصى اجراء دبلوماسي يمكن اتخاذه،

وقالت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير لها اليوم السبت وأطلعت عليه (المستقلة) إن “نجلي السفير العراقي لدى البرتغال البالغين من العمر 17 عاما، قد اعتقلا من قبل الشرطة في بلدة بونت دو سور حيث يحضر أحدهما دروس للطيران فيها، وذلك بتهمة الاعتداء العنيف على صبي برتغالي في الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي  17 من آب 2016 الحالي”.

وأوضحت أن “الشقيقين هربا قبل وصول عمال النظافة قرب مسرح الحادث حيث وجدوا الصبي روبين كافاكو ملقى على الأرض بدون حراك، وقد تم ضربه والاعتداء عليه بنحو عنيف”.

وأضافت أن “الصبي كافاكو نقل بطائرة مروحية إلى المستشفى في لشبونة، التي تبعد 100 ميل عن البلدة، حيث أجريت له عملية جراحية لترقيع وجهه بعد تعرضه لعدة كسور فيه حيث يصارع الموت حالياً بدخوله مرحلة غيبوبة سريرية”، لافتة إلى أن “الشرطة القضائية البرتغالية، تلقت إبلاغا بالجريمة وتم تأكيد هوية المشتبه بهما ليتم بعدها إطلاق سراحهما الخميس 18 من آب الحالي”.

وتابعت التلغراف أن “الشقيقين التوأمين سيفلتان من عقوبة الاعتداء الوحشي على صبي عمره 15 سنة، يصارع الموت حالياً بسبب الحصانة الدبلوماسية التي يتمتعان بها”، مشيرة إلى أن “وزارة الخارجية البرتغالية أمام خيارين أولهما قيام العراق برفع الحصانة عن نجلي السفير، لتتم محاكمتهما في البرتغال أو العراق، والآخر اعتبار السفير وعائلته أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وهو أقصى إجراء دبلوماسي يمكن اتخاذه”.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية البرتغالية قوله، إن “نجلي السفير العراقي، سعد محمد رضا، يتمتعان بحصانة دبلوماسية وفقا لأعراف اتفاقية جنيف”، مبينا أن “الحصانة توفر اعفاءً مطلقاً من الملاحقة القضائية ويمكن أن ترفع فقط من الدولة التي تمثلها البعثة، وهي العراق”.

وأضاف المتحدث أن “الشقيقين يمكن محاكمتهما على الاعتداء فقط إذا وافقت الحكومة العراقية على رفع الحصانه عنهما، أو أن تتم محاكمتهما في بلدهما”، مؤكدا أن “بامكان البرتغال أن تعلن اعتبار السفير وعائلته أشخاصاً غير مرغوب بهم، وهو أقصى إجراء دبلوماسي يمكن اتخاذه” .

وسائل الإعلام البرتغالية بدورها قالت وبحسب التلغراف، إن “الشرطة في مدينة بونت دو سور، استدعيت مساء الثلاثاء، للتعامل مع مشاحنة جرت في أحد البارات قرب مطار البلدة، حيث حدث تشابك بين مواطنين محليين وطلبة طيران” .

وأشارت التقارير الاعلامية، الى أن “الشقيقين العراقيين انتظرا ضحيتهما في الشارع بسيارتهما، حتى انفردا به، حيث قام أحدهما بالمرور فوقه بالسيارة، بينما قام الآخر بركله على رأسه”، مؤكدة أن “الشهود العيان ذكروا أن سيارة المهاجمين كانت تحمل لوحات دبلوماسية”.

وأشارت التقارير  الى أن “الشقيقين تعاونا مع الشرطة عند إلقاء القبض عليهما حيث طلبا مترجماً ليساعدهما بفهم الأسئلة المطروحة عليهما باللغة البرتغالية، وعرضا جوازيهما الدبلوماسيين للشرطة” .

وتابعت الصحيفة أن “السفارة العراقية في لشبونة رفضت التعليق على الموضوع أو الإدلاء بأي تصريح”، لافتة الى أن “إدارة مركز جي اير تريننغ G Air Training  لتدريب الطيران في مدينة بونت دو سور، أفاد على موقعه الرسمي، بأنه سيتخذ الإجراءات القانونية لطرد الطالب العراقي المشترك بالحادث” .(النهاية)

اترك رد