مورينيو يضع أرنولد أمام مستقبل غامض في ريال مدريد.. وليفربول يعود إلى الواجهة

المستقلة/- تتزايد التكهنات بشأن مستقبل المدافع الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد الإسباني، بعد تراجع مشاركاته تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وسط تقارير صحفية تتحدث عن احتمال عودته إلى ليفربول الإنجليزي، النادي الذي غادره في صيف عام 2025 بحثاً عن تجربة احترافية جديدة.

ويواجه أرنولد، البالغ من العمر 28 عاماً، تحديات متزايدة في حجز مكان أساسي بتشكيلة النادي الملكي، بعدما وجد نفسه أمام منافسة قوية في مركز الظهير الأيمن، خصوصاً عقب التعاقد مع الهولندي دينزل دومفريس قادماً من إنتر ميلان الإيطالي.

وبحسب تقارير إعلامية إسبانية وإنجليزية، فإن مورينيو بات يمتلك خيارات متعددة لشغل الجبهة اليمنى، في مقدمتها دومفريس والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، الأمر الذي قلص فرص اللاعب الإنجليزي في المشاركة بصورة منتظمة.

من نجم ليفربول إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد

وانضم ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد في صيف 2025، بعد انتهاء مسيرته الطويلة مع ليفربول، الذي تدرج في أكاديميته حتى أصبح أحد أبرز لاعبيه وأكثرهم تأثيراً خلال السنوات الماضية.

وكان انتقاله إلى العاصمة الإسبانية يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، لكنه واجه صعوبات منذ موسمه الأول بسبب الإصابات وعدم الاستقرار في التشكيلة الأساسية.

وتفاقمت التحديات خلال الموسم الحالي، إذ شارك أساسياً في مباراتين فقط بالدوري الإسباني ومباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، وفق تقارير حديثة، بينما اكتفى بدقيقة واحدة خلال فوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الأخير.

وتشير هذه الأرقام إلى تراجع واضح في دور اللاعب مقارنة بمكانته السابقة مع ليفربول، حيث كان أحد أبرز العناصر الأساسية في الفريق.

مورينيو يزيد الغموض بشأن مستقبل اللاعب

وتزامن تراجع مشاركات أرنولد مع عودة مورينيو لتدريب ريال مدريد في حزيران الماضي، في وقت يسعى فيه المدرب البرتغالي إلى إعادة بناء الفريق وتعزيز المنافسة بين لاعبيه.

ورغم أن اللاعب الإنجليزي أبدى في وقت سابق حماسه للعمل تحت قيادة مورينيو، فإن المنافسة على مركز الظهير الأيمن أصبحت أكثر تعقيداً، لا سيما مع اعتماد المدرب على فالفيردي في بعض المباريات، إضافة إلى وجود دومفريس ضمن خياراته الدفاعية.

وكانت صحيفة «آس» الإسبانية قد سلطت الضوء على المنافسة المباشرة بين أرنولد ودومفريس، مشيرة إلى أن الصراع على المركز يمثل أحد أبرز القرارات الفنية التي تواجه الجهاز التدريبي.

ليفربول يدخل دائرة التكهنات

وفي ظل هذه التطورات، عادت وسائل إعلام إنجليزية إلى الحديث عن إمكانية عودة أرنولد إلى ملعب «آنفيلد»، خصوصاً مع حاجته إلى المشاركة بانتظام واستعادة مستواه المعهود.

ونقلت تقارير عن منصة «indykaila News» أن ليفربول يدرس إمكانية استعادة اللاعب، إلا أن عودته قد تواجه عقبات تتعلق بعلاقته مع الجماهير، بعد الانتقادات التي رافقت قرار انتقاله إلى ريال مدريد.

لكن تقارير أحدث، نُشرت في 26 تشرين الأول الجاري، أشارت إلى أن ليفربول لا يضع أرنولد حالياً ضمن أهدافه التعاقدية المؤكدة، وهو ما يعكس تضارب المعلومات المتداولة بشأن إمكانية إتمام الصفقة.

اللاعب يتمسك بفرصته في مدريد

وعلى الرغم من تصاعد الحديث عن الرحيل، فإن مصادر صحفية إنجليزية أكدت أن أرنولد لا يخطط لمغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وبحسب شبكة «توك سبورت»، نقلاً عن الصحفي الإسباني غييم بالاغي، فإن اللاعب لا يزال مصمماً على إثبات قدراته داخل النادي الملكي، ويعتقد أن بإمكانه استعادة مكانته ضمن التشكيلة الأساسية.

كما أن ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2031 يجعل أي انتقال محتمل مرهوناً بموافقة إدارة ريال مدريد والتوصل إلى اتفاق مالي مناسب.

مواجهة راسينغ سانتاندير تحت الأنظار

ويستعد ريال مدريد لمواجهة راسينغ سانتاندير يوم الأحد المقبل، الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.

وقد تشكل المباراة فرصة جديدة أمام أرنولد للحصول على دقائق إضافية وإقناع مورينيو بقدراته، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق.

ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة بعد عشر مباريات، ما يرفع أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق ولاعبيه.

ويبقى مستقبل ألكسندر أرنولد مفتوحاً على احتمالات عدة، بين استعادة مكانته داخل ريال مدريد أو التفكير في تجربة جديدة إذا استمر ابتعاده عن المشاركة، بينما لا تزال عودته إلى ليفربول مجرد تكهنات صحفية لم تتحول إلى مفاوضات رسمية معلنة.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى